الصفحة 12 من 38

قال: الزُّور: أعياد المشركين [1] .

وقال النبي [2] : (إنَّ لكل قوم عيدًا، وإن عيدنا هذا اليوم) [3] .

فهذا القول منه عليه الصلاة والسلام [4] يوجب اختصاص كل قوم بعيدهم، كما قال تعالى: {لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا} [5] .

فإذا كان للنصارى عيدٌ، ولليهود عيد، [كانوا] [6] مختصين به [7] فلا يشركهم فيه مسلم، كما لا يُشاركهم في شرعتهم [8] ، ولا في قبلتهم.

(1) قال مجاهد والضحاك بن أنس في تفسير الآية المذكورة: «هو أعياد المشركين» ، أخرجه أبو بكر الخلال في «جامعه» وأبو الشيخ في «شروط أهل الذمة» . قاله ابن تيمية في «اقتضاء الصراط المستقيم» : 181، 182، كذا في «اقتضاء الصراط المستقيم» : 181، وانظر: «الأمر بالاتباع» : 151 -بتحقيقي، و «الدر المنثور» : 6/ 282 فذكره عن ابن عباس أيضًا، وعزاه للخطيب.

(2) في نسخة (ب) : «رسول الله» .

(3) أخرجه البخاري في «صحيحه» ، كتاب العيدين: باب سنَّة العيدين لأهل الإسلام: 544/ 2، رقم 951، ومسلم في «صحيحه» : كتاب صلاة العيدين: باب الرخصة في اللعب الذي لا معصية فيه في أيام العيد: 2/ 607، 608، رقم 892 من حديث عائشة رضي الله عنها.

(4) في نسخة (ب) «صلى الله عليه وسلم» .

(5) المائدة: 48.

(6) ما بين المعقوفتين في نسخة (ب) .

(7) في نسخة (ب) : «بذلك» .

(8) في نسخة (ب) : «شرعيتهم» !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت