وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الله عزَّ وجلَّ إذا علم من عبد أنه يبغض صاحب بدعةٍ غفر الله له وإن قلَّ عملهُ) [1] .
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال: (من انتهر [2] صاحب بدعة ملأ الله قلبه إيمانًا وأمنًا) [3] .
وعن النبي صلى الله عليه وسلم: (من أهان صاحب بدعةٍ آمنه الله من الفزع الأكبر) [4] [5] .
(1) ليس هو من المدفوع للنبي صلى الله عليه وسلم, والصحيح أنه من أقوال بعض الصحابة أو من دونهم والله أعلم.
(2) في نسخة (ب) : «أشهر» !!
(3) هو جزء من الحديث الذي يليه.
(4) أخرجه أبو نعيم في «الحلية» : 8/ 200, والهروي في «ذم الكلام» - كما في «تخريج الإحياء» : 2/ 167 عن ابن عمر, وإسناده ضعيف, قاله العراقي. وقال أبو نعيم: «غريب من حديث عبد العزيز [بن أبي رواد] ولم يتابع عليه من حديث نافع» وعزاه الزبيدي في «شرح الإحياء» : 6/ 135 لابن عساكر, وانظر أيضًا منه: 6/ 196, 10/ 264 وحكم عليه العلامة عليّ القاري بالوضع في «السرار المرفوعة» : رقم: 469, وانظر «الخلاصة» للطيبي: 83, و «كشف الخفاء» : 2/ 235, و ت: 2/ 235, و «اللآليء المصنوعة» : 1/.31
(5) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (أ) .