وهذه آثار مشهورة [1] .
ومِن التَّشبُّه بالنصارى ما يفعله جهلة أهل بعلبك والبقاع من [2] إيقاد النيران ليلة عيد الصَّليب في الكروم, وهذا أيضًا من إظهار شعار [3] النَّصارى, قُبحًا لفاعلهِ.
ومن ذلك: إيقادُ النيران [والقناديل] [4] ليلة الميلاد, وشراءُ الشمع [5] والتوسعةُ [والتلذذ] [6] بالحلوى والقطايف, وإظهارُ السرور والرّهج [7] وإعطاء المدحْرجين [8] .
فإنَّ في هذا إحياء لدين الصليب وإحداث عيد [9] ومشاركة المشاركين, وتشبهًا بالضالين! وقد قال النبي [10] صلى الله عليه وسلم: (من تشبه بقوم فهو منهم) [11] .
(1) نعم, عدا الثلاثة الأخيرة منها, فغريبة وضعيفة.
(2) في نسخة (أ) : «في» .
(3) في نسخة (ب) : «الجهاد بشعار» .
(4) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (ب) .
(5) في نسخة (ب) : «الشموع» .
(6) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة: (أ) .
(7) في (ب) : «الهرج» وما أثبتناه هو الصواب, والرّهج الرقص, وأطلق عليه هذا المعنى في «رحلة بن بطوطة» : 2/ 34, وغيره, وانظر: «تكملة المعاجم العربية» : 5/ 226.
(8) في «تكملة المعاجم العربية» : 4/ 297: دحريجة: لعبة من ألعاب القمار, وتصحفت في نسخة (ب) تصحيفًا شنيعًا, فوقغت فيها هكذا «المصححين» .
(9) في نسخة (ب) «عيدهم» ؟
(10) في نسخة (ب) : «رسول الله» .
(11) مضى تخريجه.