فيا مسكينُ: أين تذهب بعقلك؟!
إلى كم تهربُ من متابعة [سنّةّ] [1] نبيك محمد صلى الله عليه وسلم إلى [متابعة] [2] شعار أعدائك؟! إلى كم هذه التفرقة والتململ [3] من سُلوكِ الصِّراط المستقيم إلى سبيل الشياطين [الضالين] [4] ؟! إنْ تعبدت سردْت [5] في العبادة, أو [6] تسللت لواذًا يمينًا وشمالًا [7] . وإنْ سلكت في [طريق] [8] العلم دخلت في الحيل والرُّخص وقلت: أنا مُقلدُ الأئمَّة [9] !
وإنْ دخلت في التجارة والبيع احتلت في المعاملة الرَّبوية بكل طريق, وأكثرت الحلف الذي يحرم على التاجر [فعله] [10] , ونهى [11] عنه الرسول صلى الله عليه وسلم حيث يقول: ( [إياكم] [12] وكثرة الحلف عند البيع, فإنَّهُ يُنفّق ثم
(1) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (أ) .
(2) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (ب) .
(3) في نسخة (ب) : «هذه النقْرة» .
(4) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (أ) .
(5) كذا في نسخة (أ) , وفي (ب) : «شردت» بالشين المعجمة!!
(6) في نسخة (ب) : «و» .
(7) في نسخة (ب) : «ويسارًا» .
(8) ما بين العقوفتين سقط من نسخة (ب) .
(9) وللمصنف رسالة ماتعة لطيفة في مزالق طلبة العلوم الشرعية على اختلاف أنواعها, وهي مطبوعة وعنوانها «زُغل العلم» وفيها (ص 34) التحذير من الحيل و (ص 33, 35) التحذير من التقليد, وكذا في «السير» : 8/ 90, فانظره فإنه مفيد.
(10) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (أ) .
(11) في نسخة (ب) : «كما نهى» .
(12) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (ب) .