تأليف
الشيخ الإمام العلامة الحافظ شمس الدين أبو عبد الله
محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي
(ت 847 هـ)
[بسم الله الرحمن الرحيم]
الحمد لله الذي منَّ علينا بالإسلام، وبصرَّنا من الغي [1] ، وهدانا من الضلال، ووفقنا لاتباع الملة الحنفية.
وصلى الله على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين، وإمامًا للمتقين، وشافعًا [2] للمذنبين، ومحذرًا من التشبه باليهود والنصارى والصابئين [3] ، وداعيًا إلى الله بصيرة، بأوضح تبيين.
وعلى آله وصحبه أجمعين.
من الأسف من العوام [4] الجاهلين اضمحلالُ كثير مما [5] كان عليه السلف من الصالحين، ومن تمسكهم بالصراط المستقيم، ومجانبتهم للبدع، وشعار أهل الجحيم، وقيام جهله الخَلفِ بموافقة كل ضال أثيم.
(1) في نسخة (ب) : «العمى» .
(2) أي شفيعًا لهم. كما جاءت بذلك الأحاديث المستفيضة الشهيرة.
(3) هم قوم يعبدون الملائكة والنجوم. انظر: «تفسير ابن كثير» : 1/ 104.
(4) في نسخة (ب) : «الأعوام» !!
(5) في نسخة (ب) : «اضمحلالًا كثيرًا، فيما ... » .