فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
141-مِنَ الرَّجِيمِ ثُمَّ نَفْسِي وَالْهَوَى فَمَنْ يَمِلْ لِهَؤُلاَءِ قَدْ غَوَى
142-هَذَا وَأَرْجُو اللهَ أَنْ يَمْنَحَنَا عِنْدَ السُّؤَالِ مُطْلَقًا حُجَّتَنَا
143-ثُمَّ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ الدَّائِمُ عَلَى نَبِيٍّ دَأْبُهُ المَرَاحِمُ
144-مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَعِتْرَتِهْ وَتَابِعٍ لِنَهْجِهِ مِنْ أُمَّتِهْ
(هذا) أشار إلى ما أرشد إليه في قوله"وأمر بعرف"إلى هنا، أو في جميع الكتاب، وهو مبتدأ وحذف خبره. والتقدير: هذا حق، أو هذا الواجب. وعلى الثاني: هذا الذي قصدنا جمعه قد تم.
وأنا (أرجو الله) الذي لا يخيب من رجاه (في) نوال (الإخلاص) في هذه المنظومة وفي غيرها من الأعمال (من الرياء) وهو التصنع للناس والعمل لأجل الناس، فإنه الشرك الأصغر أعاذنا الله من ذلك.
(ثم) أرجوه تعالى (في الخلاص) أي السلامة والحفظ (من) الشيطان (الرجيم) المرجوم الملعون المطرود، (ثم) من (نفسي) الأمارة.
والأنفس ثلاثة: أمّارة وهي التي استجار المصنف من شرها، ولوامة، ومطمئنة. وقد ورد القرآن بالثلاثة في قوله تعالى: { إن النفس لأمارة بالسوء } [يوسف: 53] و { لا أقسم بالنفس اللوّامة } [القيامة: 2] و { يا أيتها النفس المطمئنة } [الفجر: 27] .
(و) من (الهوى) بالقصر، وهو الميل إلى الشهوات وكل ما تهواه النفس. (فمن يمل) يطع ويركن (لهؤلاء) الثلاثة (قد غوى) . أي فقد ضل أو خسر أو انخدع.
(هذا) كرره للتنبيه على عظم مقام الدعاء والاهتمام بشأنه، (وأرجو الله) الجواد الكريم (أن يمنحنا) يعطينا (عند) هول (السؤال) من الملكين (مطلِقا) بكسر اللام (حجتنا) مفعول بـ"يمنحنا"أو بـ"مطلقا"على التنازع.
(ثم الصلاة) الدائمة (والسلام الدائم) من الله ومن الملائكة والمؤمنين (على نبي) كريم حليم (دأبه) عادته وخلقه (المراحم) لعباد الله، (محمّد) بدل (و) على (آله) أقاربه (وعترته) أتباعه (وتابع) بإحسان (لنهجه من أمته) المكرمة به.