فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 140

-الصفات الجامعة (1) : كالعظمة.

-وصفات الأفعال (2) : كالإحياء والإماتة ونحو ذلك.

[الصفة النفسيّة: الوجود]

ثم إن الوجود صفة نفسية كما تقدّم، وحقيقة الصفة النفسية: الحال (3) الواجبة للذات ما دامت الذات غير مُعلَّلَة بعِلَّة.

فقولهم:"الحال"يخرج به السّلوب والمعاني

وقولهم:"غير معللة بعلة"تخرج به الحال المعنوية فإنها معللة بالمعاني، كالقادرية والعالمية مثلا، فإنهما معللتان بقيام القدرة والعلم بالذات.

(1) الصفات الجامعة: وهي عبارة عن كل صفة تدل على معنى يندرج فيه سائر أقسام الصفات، كعزة الله وجلاله وعظمته وكبريائه وألوهيته. وإنما كانت هذه جامعة لأنك تقول مثلا: جل بكذا وعن كذا، فيدخل في الأول جميع الكمالات من المعاني والمعنوية وصفات الأفعال؛ فكما جل بقدرته وبعلمه وبكونه عالما قادرا مثلا، كذلك جل بخلقه بدائع المصنوعات وإحيائه الأموات. ويدخل في الثاني جميع السلبيات، إذ يقال جلَّ عن الشريك وجل عن الصاحبة والولد، وكذا يقال عظم بكذا وعن كذا، فلمَّا كان لفظ الجلال والعظمة ونحو ذلك محتملا للتحليات والتنزيهات سمي جامعا.

(2) صفة الفعل: وهي صدور الآثار عن قدرته تعالى وإرادته، المعبَّر عنها بالتعلق التنجيزي الحادث، كالخلق والرزق.

(3) من قال بالحال عرّفها بأنها صفة غير موجودة ولا معدومة في نفسها قائمة بموجود.فقولهم صفة احتراز عن الذات، فإن الذات ليست بحال؛ وقولهم غير موجودة بنفسها احتراز عن الصفات الموجودة في نفسها كالعلم والقدرة؛ وقولهم لا معدومة احتراز عن الصفات العدمية التي ليس لها أدنى ثبوت في الخارج كالصفات السلبية. وجمهور المحققين على نفي الحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت