فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
-ومنها ما لا يقال له عين ولا غير، وهو ما يمتنع انفكاكه عن الموصوف بوجه من الوجوه كالعلم والقدرة والإرادة". انتهى المراد منه."
[تعلقات الصفات]
33-فَقُدْرَةٌ بِمُمْكِنٍ تََعَلَّقَتْ بِلاَ تَنَاهِي مَا بِهِ تَعَلَّقَتْ
34-وَوَحْدَةً أَوْجِبْ لَهَا وَمِثْلُ ذِي إِرَادَةٌ وَالْعِلْمُ لَكِنْ عَمَّ ذِي
35-وَعَمَّ أَيْضًا وَاجِبًا وَالْمُمْتَنِعْ وَمِثْلُ ذَا كَلاَمُهُ فَلْنَتَّبِعْ
36-وَكُلُّ مَوْجُودٍ أَنِطْ لِلسَّمْعِ بِهْ كَذَا البَصَرْ إِدْرَاكُهُ إِنْ قِيلَ بِهْ
37-وَغَيْرُ عِلْمٍ هَذِهِ كَمَا ثَبَتْ ثُمَّ الْحَيَاةُ مَا بِشَيْ تَعَلَّقَتْ
ولمّا كان من الصفات ما له تعلُّق، ومنها ما لا تعلق له، ذكر الناظم فقال: (فقدرة بممكن) وجودُه وعدمُه (تعلَّقَتْ) ، تعلُّقًا صُلوحيّا قديما، وتعلقا تنجيزيًا حادثًا. ومعنى الصُّلوحي أنّها صالحة في الأزل للإيجاد والإعدام عند تعلق الإرادة الأزلية بهما فيما لا يزال.