فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 140

القرن الحادي عشر الهجري.

وقد ألّف الإمام اللقاني هذه العقيدة على شكل نظم، وهي طريقة دأب عليها علماء الإسلام في شتّى العلوم، حتى الطبّية، في وضع مختصرات للعلوم حين يتوجّهون بالتأليف للمبتدئين؛ وذلك للتيسير عليهم حفظ أصول العلوم وقواعدها؛ لما للنّظْم من تميّز في صياغته بإيقاعاته الموسيقية، وخفّة عباراته، وسلاسة معانيه وسهولة تلفّظ اللسان به؛ ممّا يجعل الطفل يردّده بترنّم ينسجم مع روحه الصافية وعقله الخالي من الهموم.

ثمّ تأتي مرحلة ثانية، يقوم فيها صاحب النظم أو غيره من العلماء بوضع شرح عليه، يبسط مسائله ويتوسّع في مادّته بحسب المستوى الموجّه إليه هذا الشرح؛ وذلك للارتقاء بطالب العلم من مرحلة الاختصار إلى مرحلة التحليل والتعليل والتعمّق.

وقد لقيت الجوهرة قبولا حسنا من العلماء، وذاعت في مراكز العلم بالمغرب عن طريق الطلبة الذين درسوا بالأزهر في عهد مؤلفها ثمّ رجعوا إلى أوطانهم؛ وأصبحت بذلك مادّة للتدريس، فأقبل طلبة العلم على حفظها وفهمها.

وقد ورد أنّ مؤلّفها أنشأها في ليلة واحدة بإشارة من شيخه أبي العباس الشرنوبي.

شروح"الجوهرة"

أوّل من قام بشرح الجوهرة هو صاحبها الإمام اللقّاني، فقد وضع عليها ثلاثة شروح، وهي:

1 ـ عمدة المريد لجوهرة التوحيد

2 ـ تلخيص التجريد

3 ـ هداية المريد لجوهرة التوحيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت