22)وأجمعوا على جواز التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم في حياته وحال حضوره خاصة,ويراد بالتوسل هنا أي دعاؤه فلفظ التوسل في لسان الصحابة إنما يراد به الدعاء,باتفاق أهل العلم,أي طلب الدعاء منه,وهذا المعنى جائز باتفاق المسلمين فقد كانوا يأتون إليه إذا أجدبت الأرض وأحدقت بهم الخطوب ويطلبون منه أن يدعو بالفرج لهم, لكن أعيد قول:ــــ هذا في حياته خاصة.
23)وأجمع أهل العلم على أن الله تعالى لا يقسم عليه بمخلوق كائنًا من كان هذا المخلوق,فالإقسام على الله بذات جبريل أو أحد من الملائكة وكذلك الإقسام عليه بذات النبي صلى الله عليه وسلم أو بذات أحد من الأنبياء,أو الإقسام عليه بذات الأولياء الصالحين,أو بأي شيء مخلوق,كل ذلك لا يجوز,فهو حرام حرمة قطعية,وهو من البدع المنكرات المحدثات التي لم يكن الصحابة يفعلونه لا في حياته ولا بعد مماته,ولا في حال حضوره ولا غيبته ولا يؤثر فعله عن أحد من التابعين ولا تابعيهم ولا أئمة الهدى,ولا يعرف هذا في شيء من الأدعية المأثورة المشهورة بينهم, وكل حديث يفيد مشروعية ذلك فهو باطل, أو لم يفهم منه حقيقة المراد.
24)وأجمع أهل السنة على أن التوسل نوع من أنواع التعبد,فيكون مبناه على التوقيف,فالتوسل عند عامة أهل السنة مبناه على التوقيف وعليه:ـ فلا يجوز التوسل إلا بما ورد به الدليل الشرعي من الكتاب أو صحيح السنة وما عدا ه فهو باق على المنع.
25)وأجمع العلماء على أن الأصل في العبادة التوقيف على الدليل الشرعي فالتعبدات تفتقر في ثبوتها للأدلة الصحيحة الصريحة.
26)وأجمعوا على جواز التوسل بذكر الحال.
27)وأجمعوا على جواز التوسل بدعاء الحي الحاضر.
28)وأجمعوا على جواز التوسل بالأعمال الصالحة.
29)وأجمعوا على المنع من التوسل بالأموات
30)وأجمعوا على المنع من التوسل بذات أحد من الخلق كائنًا من كان.
31)وأجمعوا على المنع من التوسل بجاه أحدٍ من الخلق كائنًا من كان.