32)وأجمع أهل العلم على أن الصحابة كانوا يستشفعون بالنبي صلى الله عليه وسلم في حياته ويتوسلون به في حضرته,والنقول في ذلك كثيرة.
33)وأجمع أهل العلم على أن الاستعاذة من أنواع العبادة.
34)وأجمع المسلمون على أن الاستعاذة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله تعالى أنها من الشرك الأكبر.
35)وأجمعوا على جواز الاستعاذة بصفة من صفات الله تعالى ككلامه وعظمته وقوته وعزته ووجهه ونحو ذلك. والأدلة في جواز ذلك لا تحصى.
36)وأجمعوا على أن الاستعاذة بالأموات من الشرك الأكبر.
37)وأجمعوا على أن الاستعاذة بالأحياء الغائبين من الشرك الأكبر.
38)وأجمعوا على أن السجود عبادة فلا يجوز صرفه لغير الله تعالى.
39)وأجمعوا على أن السجود تعبدًا لغير الله تعالى من الشرك الأكبر.
40)واتفق المسلمون على أنه لا يسجد لقبر النبي صلى الله عليه وسلم فما بالك بقبر غيره؟.
41)واتفقوا على أن قبر النبي صلى الله عليه وسلم لا يستلم ولا يقبل ولا يركع عنده البتة.
42)واتفق الأئمة على النهي عن ما يفعله بعض الأتباع عند كبرائهم من الانحناء بين يديه أو وضع الرأس على الأرض قدامه, أو تقبيل الأرض بين يديه فهذا محرم تحريمًا قطعيًا ووسيلة من وسائل الشرك,بل هو الشرك بعينه إن قصدوا به التقرب والتعبد لهذا الشيخ أو الأمير.
43)وأجمع العلماء على أنه لا يجوز في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم أن يسجد أحد لأحد أيًا كان الغرض من السجود,هذا محرم في هذه الشريعة المباركة زادها الله شرفًا ورفعة.
44)ونفل الرازي على أن سجود الملائكة لآدم لم يكن سجود عبادة,لأن سجود العبادة لغير الله كفر, وإنما هو سجود تحية وإكرام وامتثال لأمر الله تعالى.
45)وأجمعوا على أن السجود للشمس أو للقمر أو للوثن من الشرك الأكبر.
46)وأجمعوا على أن السجود للقبور تعبدًا من الشرك الأكبر.
47)وأجمع المسلمون على أن الطواف من العبادات