فهرس الكتاب
كما في خلافة عمر ، فإنها نص من أبي بكر الصديق .
ثانيًا: اتفاق أهل الحل والعقد عليه .
كإمامة أبي بكر الصديق ، فإنها لإجماع أهل الحل والعقد .
وكما في خلافة عثمان ، فإنها باجتماع من أهل الحل والعقد المعينين من قِبَل عمر .
ثالثًا: أن يغلب بسيفه حتى يصير خليفة .
قال بعض العلماء: من هذا القبيل قيام عبد الملك بن مروان على ابن الزبير وقتله إياه في مكة على يد الحجاج بن يوسف فاستتب له الأمر .
فضل الصحابة وما جرى بينهم .
م / وَمِنْ اَلسُّنَّةِ تَوَلِّي أَصْحَابِ رَسُولِ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَمَحَبَّتُهُمْ, وَذِكْرُ مَحَاسِنَهُمْ, وَالتَّرَحُّمُ عَلَيْهِمْ, وَاعْتِقَادُ فَضْلِهُمْ, وَمَعْرِفَةُ سَابِقَتِهِمْ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى: (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ) (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ) وَقَالَ اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ( لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي, فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَوْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا, مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ, وَلَا نَصِيفَهُ ) .
الصحابي: هو من لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - مؤمنًا به ومات على ذلك ولو تخللت ردة .
سبق أن الصحابة أفضل الأمة .
"السنة حب الصحابة وتعظيمهم وأنهم عدول ."
قال تعالى (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا) .