فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 125

وذهب بعض العلماء إلى عدم كفره ، لكن أعتبروا ذلك من كبائر الذنوب وصاحبه يستحق التعزير والتأديب .

ثالثًا: إن سب صحابيًا لم يتواتر النقل بفضله سبًا يطعن في الدين .

فجمهور العلماء على عدم كفره ، وذلك لعدم إنكاره معلومًا من الدين بالضرورة .

رابعًا: إن سب بعضهم سبًا لا يطعن في دينهم وعدالتهم، فلا شك أن ذلك يستحق التعزير والتأديب، لكنه لا يكفر.

الواجب لأمهات المؤمنين

وَمِنْ اَلسُّنَّةِ اَلتَّرَضِّي عَنْ أَزْوَاجِ اَلرَّسُولِ - صلى الله عليه وسلم - أُمَّهَاتِ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلْمُطَهَّرَاتِ اَلْمُبَرَّآتِ مِنْ كُلِّ سُوءٍ, أُفَضِّلُهُنَّ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ, وَعَائِشَةُ اَلصِّدِّيقَةُ بِنْتُ اَلصِّدِّيقِ اَلَّتِي بَرَّأَهَا اَللَّهُ فِي كِتَابِهِ, زَوْجُ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي اَلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ, فَمَنْ قَذَفَهَا بِمَا بَرَّأَهَا اَللَّهُ مِنْهُ فَقَدْ كَفَرَ بِاَللَّهِ اَلْعَظِيمِ .

"زوجات الرسول - صلى الله عليه وسلم - لهن حقوق:"

الترضي عنهن .

واعتقاد أنهنَّ مطهرات مبرآت من كل سوء .

وأنهنَّ زوجات الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الدنيا والآخرة .

وأنهنَّ أمهات المؤمنين كما قال تعالى ( وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ) أي في الاحترام والتقدير .

"وأفضلهن خديجة وعائشة ."

وقد اختلف أيهما أفضل عائشة أم خديجة على قولين:

فقيل: عائشة أفضل .

لقوله - صلى الله عليه وسلم - ( وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ) متفق عليه .

وكانت من أحب الناس إليه ، ففي حديث عبد الله بن عمرو . أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثه على جيش ذات السلاسل ، فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك ؟ قال: عائشة ) متفق عليه .

ولما قامت به من نشر العلم في الأمة .

وقيل: خديجة أفضل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت