فهرس الكتاب
وذهب بعض العلماء إلى عدم كفره ، لكن أعتبروا ذلك من كبائر الذنوب وصاحبه يستحق التعزير والتأديب .
ثالثًا: إن سب صحابيًا لم يتواتر النقل بفضله سبًا يطعن في الدين .
فجمهور العلماء على عدم كفره ، وذلك لعدم إنكاره معلومًا من الدين بالضرورة .
رابعًا: إن سب بعضهم سبًا لا يطعن في دينهم وعدالتهم، فلا شك أن ذلك يستحق التعزير والتأديب، لكنه لا يكفر.
الواجب لأمهات المؤمنين
وَمِنْ اَلسُّنَّةِ اَلتَّرَضِّي عَنْ أَزْوَاجِ اَلرَّسُولِ - صلى الله عليه وسلم - أُمَّهَاتِ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلْمُطَهَّرَاتِ اَلْمُبَرَّآتِ مِنْ كُلِّ سُوءٍ, أُفَضِّلُهُنَّ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ, وَعَائِشَةُ اَلصِّدِّيقَةُ بِنْتُ اَلصِّدِّيقِ اَلَّتِي بَرَّأَهَا اَللَّهُ فِي كِتَابِهِ, زَوْجُ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي اَلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ, فَمَنْ قَذَفَهَا بِمَا بَرَّأَهَا اَللَّهُ مِنْهُ فَقَدْ كَفَرَ بِاَللَّهِ اَلْعَظِيمِ .
"زوجات الرسول - صلى الله عليه وسلم - لهن حقوق:"
الترضي عنهن .
واعتقاد أنهنَّ مطهرات مبرآت من كل سوء .
وأنهنَّ زوجات الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الدنيا والآخرة .
وأنهنَّ أمهات المؤمنين كما قال تعالى ( وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ) أي في الاحترام والتقدير .
"وأفضلهن خديجة وعائشة ."
وقد اختلف أيهما أفضل عائشة أم خديجة على قولين:
فقيل: عائشة أفضل .
لقوله - صلى الله عليه وسلم - ( وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ) متفق عليه .
وكانت من أحب الناس إليه ، ففي حديث عبد الله بن عمرو . أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثه على جيش ذات السلاسل ، فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك ؟ قال: عائشة ) متفق عليه .
ولما قامت به من نشر العلم في الأمة .
وقيل: خديجة أفضل .