فهرس الكتاب
التاسع: التصريح بالاستواء على العرش .
كقوله ( الرحمن على العرش استوى ) .
العاشر: التصريح برفع الأيدي إلى الله تعالى .
كقوله - صلى الله عليه وسلم -: ( إن الله يستحيي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفرًا ) .
والقول بأن العلو قبلة الدعاء فقط باطل بالضرورة والفطرة ، وهذا يجده من نفسه كل داع .
الحادي عشر: التصريح بنزوله كل ليلة إلى السماء الدنيا ، والنزول المعقول عند جميع الأمم ، إنما يكون من علو إلى أسفل .
الثاني عشر: الإشارة إليه حسًا إلى العلو كما أشار إليه من هو أعلم به وبما يجب له ، لما كان بالجمع الأعظم الذي لم يجتمع لأحد مثله في اليوم الأعظم ، في المكان الأعظم ، قال لهم: ( أنتم مسؤولون عني ، فما ذا أنتم قائلون ؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت . فرفع إصبعه الكريمة إلى السماء ، رافعًا لها إلى من هو فوقها وفوق كل شيء ، قائلًا: اللهم اشهد ) .
الثالث عشر: التصريح بلفظ ( الأين ) كقول أعلم الخلق به ، وأنصحهم لأمته ، وأفصحهم بيانًا عن المعنى الصحيح ، بلفظ لا يوهم باطلًا بوجه: ( أين الله ) .
الرابع عشر: شهادته - صلى الله عليه وسلم - لمن قال: إن ربه بالسماء بالإيمان .
الخامس عشر: إخباره تعالى عن فرعون أنه رام الصعود إلى السماء ليطلع إلى إله موسى ، فيكذبه فيما أخبره من أنه سبحانه فوق السموات ، فقال: ( يا هامان ابن لي صرحًا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبًا ) فمن نفى العلو من الجهمية فهو فرعوني ، ومن أثبتها فهو موسوي محمدي .
السادس عشر: إخباره - صلى الله عليه وسلم - أنه تردد بين موسى - عليه السلام - وبين ربه ليلة المعراج بسبب تخفيف الصلاة .
من العقل:
أن العلو صفة كمال والسفل صفة نقص ، فوجب لله تعالى صفة العلو وتنزيهه عن ضده .
وأما الفطرة: