فهرس الكتاب
قال تعالى ( ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير ) .
ثالثًا: كل شيء بمشيئة الله .
ومعناه: الإيمان بمشيئة الله وأنها عامة في كل شيء ، فما وجد موجود ، ولا عدم معدوم من صغير ، وكبير ، وظاهر ، وباطن ، في السموات والأرض إلا بمشيئة الله سواء كان ذلك من فعله تعالى أم من فعل مخلوقاته .
ودليل هذه المرتبة:
قوله تعالى ( ويفعل الله ما يشاء ) .
رابعًا: أن الله خالق كل شيء .
ومعناه: الإيمان بخلق الله تعالى ، وأنه خالق كل شيء من صغير ، وكبير ، وظاهر ، وباطن ، وأن خلقه شامل لأعيان هذه المخلوقات وصفاتها وما يصدر عنها من أقوال وأفعال وآثار .
دليل هذه المرتبة:
قال تعالى: ( وخلق كل شيء فقدره تقديرًا ) .
وقال تعالى ( والله خلقكم وما تعملون ) .
"الإيمان بالقدر ركن من أركان الإيمان لا يتم الإيمان إلا به ."
لقوله - صلى الله عليه وسلم - لجبريل لما سأله عن الإيمان ( أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره ) رواه مسلم
"أنواع الكتابة:"
أولًا: الكتابة العامة في اللوح المحفوظ .
وقد كتب الله فيه كل شيء .
كما سبق في حديث ( إن الله كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق ... ) .
ثانيًا: الكتابة العمرية:
كمل في حديث ابن مسعود . قال: حدثنا الصادق المصدوق ( إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يومًا ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ، ويؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد ) متفق عليه .
فهذه كتابة عمرية لأنها مقيدة بالعمر ، أي تكتب مرة واحدة ، ولا يعاد كتابتها .
ثالثًا: الكتابة الحولية .
وهي في ليلة القدر ، ففيها يكتب من أم الكتاب ما يكون في السنة من موت وحياة ورزق ومطر .