فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 125

قال تعالى ( ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير ) .

ثالثًا: كل شيء بمشيئة الله .

ومعناه: الإيمان بمشيئة الله وأنها عامة في كل شيء ، فما وجد موجود ، ولا عدم معدوم من صغير ، وكبير ، وظاهر ، وباطن ، في السموات والأرض إلا بمشيئة الله سواء كان ذلك من فعله تعالى أم من فعل مخلوقاته .

ودليل هذه المرتبة:

قوله تعالى ( ويفعل الله ما يشاء ) .

رابعًا: أن الله خالق كل شيء .

ومعناه: الإيمان بخلق الله تعالى ، وأنه خالق كل شيء من صغير ، وكبير ، وظاهر ، وباطن ، وأن خلقه شامل لأعيان هذه المخلوقات وصفاتها وما يصدر عنها من أقوال وأفعال وآثار .

دليل هذه المرتبة:

قال تعالى: ( وخلق كل شيء فقدره تقديرًا ) .

وقال تعالى ( والله خلقكم وما تعملون ) .

"الإيمان بالقدر ركن من أركان الإيمان لا يتم الإيمان إلا به ."

لقوله - صلى الله عليه وسلم - لجبريل لما سأله عن الإيمان ( أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره ) رواه مسلم

"أنواع الكتابة:"

أولًا: الكتابة العامة في اللوح المحفوظ .

وقد كتب الله فيه كل شيء .

كما سبق في حديث ( إن الله كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق ... ) .

ثانيًا: الكتابة العمرية:

كمل في حديث ابن مسعود . قال: حدثنا الصادق المصدوق ( إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يومًا ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ، ويؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد ) متفق عليه .

فهذه كتابة عمرية لأنها مقيدة بالعمر ، أي تكتب مرة واحدة ، ولا يعاد كتابتها .

ثالثًا: الكتابة الحولية .

وهي في ليلة القدر ، ففيها يكتب من أم الكتاب ما يكون في السنة من موت وحياة ورزق ومطر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت