فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 125

مثال العقد: الإيمان بالله وملائكته وكتبه وغير ذلك مما يجب اعتقاده .

الدليل على أن الإيمان قول وعمل واعتقاد .

قول باللسان: الأدلة:

قوله تعالى ( قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا ... ) .

وقال - صلى الله عليه وسلم - ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله ، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها ) متفق عليه

عمل الجوارح: الأدلة:

قال تعالى ( وما كان الله ليضيع إيمانكم ) ثبت في سبب نزول هذه الآية كما جاء في حديث البراء الطويل وفي آخره ( أنه مات رجال على القبلة قبل أن تحول وقتلوا ، فلم ندرِ ما نقول فيهم ، فأنزل الله: وما كان الله ليضيع إيمانكم ) يعني صلاتكم .

فثبت أن الصلاة إيمان ، وقد بوب البخاري باب ( الصلاة من الإيمان ) .

والحديث الذي ذكره المصنف ( الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله ، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ،والحياء شعبة من الإيمان ) متفق عليه .

قال ابن مندَه ( فجعل الإيمان شعبًا بعضها باللسان والشفتين ، وبعضها بالقلب ، وبعضها بسائر الجوارح ) .

وقال تعالى ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة ) .

فجعل الإخلاص والصلاة والزكاة من الدين .

المخالفون لأهل السنة:

قال بعضهم: الإيمان مجرد المعرفة في القلب وهذا قول الجهمية [ وهذا من أخبث الأقوال ] .

وعلى هذا القول يكون إبليس مؤمنًا لأنه عرف ربه [ قال رب بما أغويتني ] .

وقال بعضهم: إن الإيمان هو تصديق بالقلب ونطق باللسان ، وهؤلاء هم مرجئة الفقهاء ومنهم الحنفية ، وهؤلاء لا يجعلون

الأعمال من الإيمان .

م / ( يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ) .

من عقيدة أهل السنة والجماعة أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ، لأدلة كثيرة .

قال تعالى ( وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانًا ) .

وقال تعالى ( ويزداد الذين آمنوا إيمانًا ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت