فهرس الكتاب
مثال العقد: الإيمان بالله وملائكته وكتبه وغير ذلك مما يجب اعتقاده .
الدليل على أن الإيمان قول وعمل واعتقاد .
قول باللسان: الأدلة:
قوله تعالى ( قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا ... ) .
وقال - صلى الله عليه وسلم - ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله ، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها ) متفق عليه
عمل الجوارح: الأدلة:
قال تعالى ( وما كان الله ليضيع إيمانكم ) ثبت في سبب نزول هذه الآية كما جاء في حديث البراء الطويل وفي آخره ( أنه مات رجال على القبلة قبل أن تحول وقتلوا ، فلم ندرِ ما نقول فيهم ، فأنزل الله: وما كان الله ليضيع إيمانكم ) يعني صلاتكم .
فثبت أن الصلاة إيمان ، وقد بوب البخاري باب ( الصلاة من الإيمان ) .
والحديث الذي ذكره المصنف ( الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله ، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ،والحياء شعبة من الإيمان ) متفق عليه .
قال ابن مندَه ( فجعل الإيمان شعبًا بعضها باللسان والشفتين ، وبعضها بالقلب ، وبعضها بسائر الجوارح ) .
وقال تعالى ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة ) .
فجعل الإخلاص والصلاة والزكاة من الدين .
المخالفون لأهل السنة:
قال بعضهم: الإيمان مجرد المعرفة في القلب وهذا قول الجهمية [ وهذا من أخبث الأقوال ] .
وعلى هذا القول يكون إبليس مؤمنًا لأنه عرف ربه [ قال رب بما أغويتني ] .
وقال بعضهم: إن الإيمان هو تصديق بالقلب ونطق باللسان ، وهؤلاء هم مرجئة الفقهاء ومنهم الحنفية ، وهؤلاء لا يجعلون
الأعمال من الإيمان .
م / ( يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ) .
من عقيدة أهل السنة والجماعة أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ، لأدلة كثيرة .
قال تعالى ( وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانًا ) .
وقال تعالى ( ويزداد الذين آمنوا إيمانًا ) .