فهرس الكتاب
وقال تعالى ( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانًا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ) .
وقال تعالى ( هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانًا مع إيمانهم ) .
وقال - صلى الله عليه وسلم - ( ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن .... ) متفق عليه .
وقال - صلى الله عليه وسلم - ( أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا ) رواه أبو داود .
وعن ابن مسعود أنه قال ( اللهم زدنا إيمانًا ويقينًا وفقهًا ) .رواه ابن بطة بإسناد صحيح .
وعن أبي الدرداء أنه كان يقول ( الإيمان يزداد وينقص ) رواه ابن ماجه .
فصل
الإيمان بكل ما أخبر به الرسول - صلى الله عليه وسلم -
وَيَجِبَ اَلْإِيمَانُ بِكُلِّ مَا أَخْبَرَ بِهِ اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَصَحَّ بِهِ اَلنَّقْلُ عَنْهُ فِيمَا شَاهَدْنَاهُ, أَوْ غَابَ عَنَّا, نَعْلَمُ أَنَّهُ حَقٌّ وَصِدْقٌ وَسَوَاءٌ فِي ذَلِكَ مَا عَقِلْنَاهُ وَجَهِلْنَاهُ, وَلَمْ نَطَّلِعْ عَلَى حَقِيقَةِ مَعْنَاهُ مِثْلَ حَدِيثِ اَلْإِسْرَاءِ وَالْمِعْرَاجِ وَكَانَ يَقَظَةً لَا مَنَامًا, فَإِنَّ قُرَيْشًا أَنْكَرَتُهُ وَأَكْبَرَتَهُ, وَلَمْ تُنْكِرْ اَلْمَنَامَاتِ .
يجب على المسلم أن يؤمن بكل ما أخبر به الرسول - صلى الله عليه وسلم - سواء كان مشاهدًا أو مغيبًا ، وسواء أدركناه بعقولنا أو لم ندركه ، وأنه صدق وحق ، فلا يجوز رد شيء من أمور الغيب الثابتة في الكتاب والسنة ، لمجرد استبعاد العقل ، فإن العقول تضعف عن إدراك أمور الغيب .
لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى .
والإيمان بالغيب من أعلى وأفضل درجات الإيمان .
قال تعالى ( هدى للمتقين . الذين يؤمنون بالغيب .. ) .