فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 125

وقال تعالى (مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ) .

أي لتؤخذ نفس بذنب غيرها ، بل كل نفس مأخوذة بجرمها ومعاقِبة بإثمها .

"البهائم لا حساب عليها حساب حسنات وسيئات وإنما يجري بينها القصاص ."

عن أبي هريرة . أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ( لتؤدن الحقوقَ إلى أهلها حتى يقادَ للشاة ِ الجَلْحَاء من الشاة القرناء ) متفق عليه .

الجلحاء: بفتح الجيم وسكون اللام وهي التي لا قرن لها .

الحكمة: ليظهر عدل الله حتى في البهائم .

الميزان

م / وَتُنْصَبُ اَلْمَوَازِينُ , وَالْمِيزَانُ لَهُ كِفَّتَان وَلِسَانٌ, تُوزَنُ بِهِ اَلْأَعْمَالُ: (فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ) .

"تعريف الميزان:"

الميزان: هو ميزان حقيقي له كفتان يضعه الله عز وجل يوم القيامة لوزن أعمال العباد .

"أدلة ثبوته في الكتاب والسنة:"

قال تعالى: (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ) .

وقال تعالى: (فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ . فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ . وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ . فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ) .

وقال تعالى: (فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ . وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ) .

ومن السنة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت