فهرس الكتاب
حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( كلمتان حبيبتان إلى الرحمن ، خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان: سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم ) . متفق عليه
"الدليل على أنه ميزان حسي له كفتان حسيتان مشاهدتان ( حديث صاحب البطاقة ) ."
لما رواه الإمام أحمد في مسنده عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( إن الله سيُخَلِّصُ رجلًا من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة ، فينشر عليه تسعًا وتسعين سجلًا ، كل سجل مدُّ البصر ، ثم يقول له: أتنكر من هذا شيئًا ؟ أظلمتك كتبتي الحافظون ؟ قال: لا يا رب ، فيقول: ألك عذر أو حسنة ؟ فيبهت الرجل ، فيقول: لا يا رب ، فيقول: بلى ، إن لك عندنا حسنة واحدة ، لا ظلم اليوم عليك ، فتخرج له بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ، فيقول: أحضروه ، فيقول: يا رب ، وما هذه البطاقة مع هذه السجلات ؟ فيقال: إنك لا تظلم ، قال: فتوضع السجلات في كفة ، والبطاقة في كفة ، قال: فطاشت السجلات ، وثقلت البطاقة ، فلا يثقل مع اسم الله شيء ) .
"ما الذي يوزن ؟"
اختلف العلماء
القول الأول: أن الأعمال نفسها هي التي توزن .
الأدلة:
قال تعالى: (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا ) .
وقال - صلى الله عليه وسلم -: ( كلمتان حبيبتان إلى الرحمن ، خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان: سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم ) . متفق عليه
وقال - صلى الله عليه وسلم -: ( ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق ) . رواه الترمذي
القول الثاني: أن صحائف الأعمال هي التي توزن .
الأدلة:
لحديث البطاقة الذي سبق .
القول الثالث: أن العامل هو الذي يوزن .
الأدلة: