فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 125

قوله تعالى ( فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا) .

وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - في ساقي ابن مسعود وقد ضحك الصحابة من دقتهما: ( والذي نفسي بيده لهما في الميزان أثقل من أحد ) رواه أحمد

والذي يظهر أن الذي يوزن هو العمل ، وعليه مدار ثقل الميزان وخفته .

"أعمال تثقل الميزان:"

أولًا: حسن الخلق .

عن أبي الدرداء . قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( مامن شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق ) رواه أبو داود .

ثانيًا: قول سبحان الله العظيم ، سبحان الله وبحمده .

لحديث أبي هريرة السابق (كلمتان حبيبتان إلى الرحمن ، خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان: سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم ) . متفق عليه .

ثالثًا: قول الحمد لله .

لحديث أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( الحمد لله تملأ الميزان ) رواه مسلم .

نشر الدواوين

وَتُنْشُرُ اَلدَّوَاوِينُ, وَتَتَطَايَرُ صَحَائِفُ اَلْأَعْمَالِ إِلَى اَلْإِيمَانِ وَالشَّمَائِلِ: (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِه ِ. فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا. وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا . وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ . فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا . وَيَصْلَى سَعِيرًا ) .

"تعريف نشر الدواوين:"

أي فتحها وقراءتها من قِبل قارئها .

الدواوين: صحائف الأعمال التي يكتبها الملائكة الموكلون بأعمال بني آدم كما قال تعالى (وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ . كِرَامًا كَاتِبِينَ) .

وهذا ثابت بالكتاب والسنة والإجماع .

قال تعالى: (وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا . اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت