فهرس الكتاب
وفي حديث عقبة بن عامر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ( إني فرطكم على الحوض ، وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن ) رواه البخاري .
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله:" ( والله إني لأنظر إلى حوضي الآن ) يحتمل أنه كشف له عنه لما خطب ، وهذا هو الظاهر ، قال: ويحتمل أنه يريد رؤية القلب".
"في كيفية مائة ورائحته ."
في الحديث ( ماؤه أبيض من اللبن ، وأحلى من العسل ، وأطيب من ريح المسك ) .
فقوله ( ماؤه أشد بياضًا من اللبن ) هذا في اللون .
وقوله ( وأحلى من العسل ) هذا في الطعم .
وقوله ( وأطيب من ريح المسك ) هذا في الرائحة .
"آنيته:"
في الحديث ( .. آنيته كنجوم السماء ) .
هذا الفظ ( كنجوم السماء ) أشمل من لفظ ( عدد نجوم السماء ) ، كنجوم السماء في العدد ، وفي النور واللمعان .
"آثار هذا الحوض:"
جاء في الحديث ( من يشرب منه فلا يظمأ أبدًا ) .
"أول من يرد الحوض:"
عن ثوبان - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( إن حوضي من عدن إلى عمان البلقاء ، ماؤه أشد بياضًا من اللبن ، وأحلى من العسل ، أول الناس ورودًا عليه فقراء المهاجرين الشعث رؤوسًا ، الدنس ثيابًا ، الذين لا ينكحون المنعمات ، ولا تفتح لهم السدد ، الذين يعطون الحق الذي عليهم ، ولا يُعطَون الذي لهم ) . رواه الترمذي وصححه الألباني .
"مساحته ."
جاء في الحديث ( طوله شهر وعرضه شهر ) .
"مادته:"
هذا الحوض يصب فيه ميزابان .
عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله ، ما آنية الحوض ؟ قال: ( والذي نفسي بيده ، لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها ، يشخب فيه ميزابان من الجنة ، من شرب منه لم يظمأ ... ) . رواه مسلم
"اختلف العلماء هل لكل نبي حوض أم هو خاص برسولنا - صلى الله عليه وسلم - ."
قيل: لكل نبي حوض .