فهرس الكتاب
عن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( لكل نبي حوضًا ، وإنهم ليتباهون أيهم أكثر واردة ، وإني أرجو أن أكون أكثر واردة ) . رواه الترمذي [ وهذا الحديث مختلف فيه فبعضهم صححه وبعضهم ضعفه ولو صح لكان نصًا في محل النزاع ] .
وقيل: أنه لا حوض إلا لرسول - صلى الله عليه وسلم - .
قالوا: إن الحديث ( إن لكل نبي حوضًا ) فيه ضعف .
وقالوا: إن حوض النبي - صلى الله عليه وسلم - هو الحوض الذي تواترت فيه الأدلة .
ورجح بعضهم: لكل نبي حوض ، لكن الحوض الأكبر والأفضل والأعظم هو حوض الرسول - صلى الله عليه وسلم - .
"من يحرم من الشرب من الحوض:"
عن سهل . قال: قال رسول الله ( أنا فرطكم على الحوض ، من ورد شرب ، ومن شرب لم يظمأ أبدًا ، وليردن عليّ أقوام أعرفهم ويعرفوني ، ثم يحال بيني وبينهم ) .
وفي رواية ( إني على الحوض حتى أنظر من يرد علي منكم ، سيُؤخذ أناس دوني ، فأقول: يا رب مني ومن أمتي ؟ فيقال: أما شعرتَ ما عملوا بعدك ، والله ما برحوا بعدك يرجعون على أعقابهم ) .
وفي رواية: ( إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك ، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى ) . رواه البخاري
"الفرق بين الكوثر والحوض:"
أ-أن الكوثر أعظم من الحوض ، فالكوثر نهر عظيم يجري ، والحوض مجمع الماء .
ب-أن الكوثر في الجنة ، والحوض في أرض المحشر .
ج-أن الكوثر أصل ، والحوض فرع عنه ، لأنه ثبت أن للحوض ميزابين .
الصراط
م / وَالصِّرَاطُ حَقٌّ, يَجُوزُهُ اَلْأَبْرَارُ, وَيَزِلُّ عَنْهُ اَلْفُجَّارُ
"تعريف الصراط:"
لغة: الطريق .
وشرعًا: الجسر الممدود على جهنم ليعبر الناس عليه إلى الجنة .
"وهو ثابت بالكتاب والسنة والإجماع ."
قال تعالى: (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا) .
فسرها عبد الله بن مسعود وقتادة وزيد بن أسلم بالمرور على الصراط .