فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 125

عن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( لكل نبي حوضًا ، وإنهم ليتباهون أيهم أكثر واردة ، وإني أرجو أن أكون أكثر واردة ) . رواه الترمذي [ وهذا الحديث مختلف فيه فبعضهم صححه وبعضهم ضعفه ولو صح لكان نصًا في محل النزاع ] .

وقيل: أنه لا حوض إلا لرسول - صلى الله عليه وسلم - .

قالوا: إن الحديث ( إن لكل نبي حوضًا ) فيه ضعف .

وقالوا: إن حوض النبي - صلى الله عليه وسلم - هو الحوض الذي تواترت فيه الأدلة .

ورجح بعضهم: لكل نبي حوض ، لكن الحوض الأكبر والأفضل والأعظم هو حوض الرسول - صلى الله عليه وسلم - .

"من يحرم من الشرب من الحوض:"

عن سهل . قال: قال رسول الله ( أنا فرطكم على الحوض ، من ورد شرب ، ومن شرب لم يظمأ أبدًا ، وليردن عليّ أقوام أعرفهم ويعرفوني ، ثم يحال بيني وبينهم ) .

وفي رواية ( إني على الحوض حتى أنظر من يرد علي منكم ، سيُؤخذ أناس دوني ، فأقول: يا رب مني ومن أمتي ؟ فيقال: أما شعرتَ ما عملوا بعدك ، والله ما برحوا بعدك يرجعون على أعقابهم ) .

وفي رواية: ( إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك ، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى ) . رواه البخاري

"الفرق بين الكوثر والحوض:"

أ-أن الكوثر أعظم من الحوض ، فالكوثر نهر عظيم يجري ، والحوض مجمع الماء .

ب-أن الكوثر في الجنة ، والحوض في أرض المحشر .

ج-أن الكوثر أصل ، والحوض فرع عنه ، لأنه ثبت أن للحوض ميزابين .

الصراط

م / وَالصِّرَاطُ حَقٌّ, يَجُوزُهُ اَلْأَبْرَارُ, وَيَزِلُّ عَنْهُ اَلْفُجَّارُ

"تعريف الصراط:"

لغة: الطريق .

وشرعًا: الجسر الممدود على جهنم ليعبر الناس عليه إلى الجنة .

"وهو ثابت بالكتاب والسنة والإجماع ."

قال تعالى: (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا) .

فسرها عبد الله بن مسعود وقتادة وزيد بن أسلم بالمرور على الصراط .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت