فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 125

وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حديث طويل: ( ... ثم يضرب الجسر على جهنم ، وتحل الشفاعة ، ويقولون: اللهم سلم سلم ) . متفق عليه

"صفة الصراط:"

قيل: إنه طريق واسع .

لأن كلمة الصراط مدلولها اللغوي هو هذا .

ولأنه جاء في الحديث حينما سئل النبي عن الصراط قال ( دحض ومزلة ) .

والدحض والمزلة لا يكون إلا بطريق واسع .

وقيل: إنه طريق دقيق جدًا .

ففي صحيح مسلم من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أنه قال: ( بلغني أنه أدق من الشعر وأحد من السيف ) .

وروى الإمام أحمد نحوه عن عائشة - رضي الله عنها - مرفوعًا .

"العبور على الصراط وكيفيته:"

لا يعبر على الصراط إلا المؤمنون على قدر أعمالهم .

ففي حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( ... فيمرّ المؤمنون كطرف العين ، وكالبرق ، وكالريح ، وكالطير ، وكأجاويد الخيل والركاب ، فناجٍ مُسَلَّم ، ومخدوش مرسل ، ومكدوس في نار جهنم ... ) . متفق عليه

وفي صحيح مسلم عن حذيفة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( ... ونبيكم قائم على الصراط يقول: ربّ سلم سلم ، حتى تعجز أعمال العباد ، حتى يجيء الرجل فلا يستطيع السير إلا زحفًا ، قال: وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة مأمورة بأخذ من أمرت به ، فمخدوش ناج ومكدوس في النار ) .

وفي صحيح البخاري: ( حتى يمر آخرهم يسحب سحبًا ) .

"وأول من يعبر الصراط من الأنبياء محمد - صلى الله عليه وسلم - ، ومن الأمم أمته - صلى الله عليه وسلم - ."

قال - صلى الله عليه وسلم -: ( فأكون أنا وأمتي أول من يجيزها ولا يتكلم يومئذٍ إلا الرسل ، ودعاء الرسل يومئذٍ: اللهم سلم سلم ) .رواه البخاري .

"فإذا عبروا الناس وقفوا في مكان يقال له القنطرة:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت