الصفحة 6 من 357

2_ أن هذه القصيدة اشتملت على الإجابة عن كثير من الإشكالات، وأنها تضمنت الإشارة إلى عدد غير قليل من المصطلحات؛ فرغبت في الوقوف عليها، وشرح ما جاء فيها.

3_ أن هذه القصيدة لم تأخذ حظها الكافي من الذيوع، والشرح _كما سيأتي بيان ذلك في الفصل الثاني من القسم الأول عند الحديث عن شروح القصيدة_.

4_ ما يوجد من الاختلاف بين نسخها المخطوطة والمطبوعة؛ فكانت الرغبة في تحري التوصل إلى النص الصحيح الذي وضعه المؤلف.

5_ أن هذه القصيدة تجيب عن كثير من الشبهات، وترد على كثير من الطوائف، وتبين المذهب الحق في القدر.

6_ التيسير على طلاب العلم الذي يرغبون في دراسة هذه القصيدة، أو تدريسها.

فهذه بعض الأسباب الحاملة على البحث في هذه القصيدة.

الدراسات السابقة:

أ_ الدراسات في موضوع القدر: أما القدر فقد ألف فيه العلماء في القديم والحديث؛ فالعلماء الأوائل أَوْدَعوا مصنفاتهم الحديثَ عن القدر، وكان ذلك ضمن أبواب العقيدة الأخرى، كما في صنيع الإمام عبدالله بن أحمد في كتابه السنة، والإمام البخاري في كتابه خلق أفعال العباد، والإمام الآجري في الشريعة، والإمام اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة وغيرهم.

وَقلَّ أن يفردوا كتابًا يتعلق بالقدر وحده، ومن القليل من ذلك كتابُ القدر للفريابي وهو يُعنى _ في غالبه _ بذكر الآثار المروية في القدرِ.

ومن ذلك رسائلُ وفتاوى كثيرة لشيخ الإسلام ابن تيمية وهي مبثوثة في كثير من كتبه خصوصًا المجلد الثامن من مجموع الفتاوى.

ومن أجمع الكتب في القدر شفاء العليل لابن القيم.

أما في العصور المتأخرة فظهرت كتب في القدر منها الكبير، ومنها الرسائل الصغيرة، ومنها ما يتناول جزئية معينة من هذا الموضوع، ومن الكتب المؤلفة في ذلك ما يلي:

1_ القضاء والقدر للعلامة الشيخ محمد بن عثيمين × وهي رُسَيِّلَةٌ في صفحات معدودة.

2_ القضاء والقدر للشيخ الدكتور عمر الأشقر، وهو كتاب متوسط نافع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت