فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 217

7 -محمد - صلى الله عليه وسلم - هو خاتم النبيين.

قال تعالى: {ولكن رسول الله وخاتم النبيين} .

وفي الصحيحين قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إن لي أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي يمحو الله بي الكفر، ... وأنا العاقب، والعاقب الذي ليس بعده نبي) .

وفي صحيح مسلم أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: (فضلت على الأنبياء بست: أعطيت جوامع الكلم، ... وختم بي النبيون) .

8 -تكذيب كل من يدعي النبوة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم -.

9 -استمرار الحق في هذه الأمة، حتى يأتي أمر الله، لا يضرها تخاذل المتخاذلين، ولا خلاف المخالفين.

عن المغيرة بن شعبة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون) .متفق عليه

وعن جابر بن سمرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لن يبرح هذا الدين قائمًا يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة) . رواه مسلم

وعن أبي عتبة الخولاني - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسًا يستعملهم في طاعته) . رواه بن ماجه

قوله {حتى يأتي أمر الله} قال النووي:

" الريح التي تأتي فتأخذ روح كل مؤمن ومؤمنة ".

الباب الرابع والعشرون

ما جاء في السحر

قال الشيخ السعدي رحمه الله:

" وجه إدخال السحر في أبواب التوحيد أن كثيرًا من أقسامه لا يتأتى إلا بالشرك والتوسل بالأرواح الشيطانية إلى مقاصد الساحر، فلا يتم للعبد توحيد حتى يدع السحر كله قليله وكثيره، ولهذا قرنه بالشرك.

فالسحر يدخل في الشرك من جهتين:

من جهة ما فيه من استخدام الشياطين والتعلق بهم، وربما تقرب إليهم بما يحبون ليقوموا بخدمته ومطلوبه.

ومن جهة ما فيه من دعوى علم الغيب، ودعوى مشاركة الله في علمه، وسلوك الطرق المفضية إلى ذلك، وذلك من شعب الشرك والكفر ". أ. هـ

وقول الله تعالى: {ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق} . البقرة (102)

وقوله: {يؤمنون بالجبت والطاغوت}

ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ

المعنى الإجمالي:

أي لقد علموا اليهود الذين استبدلوا السحر عن متابعة الرسل، والإيمان بالله لمن استبدل السحر بكتاب الله ومتابعة رسله ما له نصيب في الآخرة، وفي الآية الثانية: يخبر تعالى عن اليهود أنهم يصدقون بالجبت الذي منه السحر.

(لمن اشتراه) أي رضي بالسحر عوضًا عن شرع الله ودينه.

(ما له في الآخرة من خلاق) قال ابن عباس: (من نصيب) .

(بالجبت والطاغوت) قال عمر: (الجبت: السحر، والطاغوت: الشيطان) .

مناسبة الآيتين للباب:

أنهما يدلان على تحريم السحر وأنه من الجبت.

ما يستفاد من الآية:

1.تحريم السحر، وهو محرم في جميع أديان الرسل عليهم السلام.

قال تعالى: {ولا يفلح الساحر حيث أتى} .

2.نفي النفع عن السحر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت