فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 217

7 -جواز تخصيص بعض الناس بالعلم دون بعض، وذلك أن النبي - عليه السلام - خص هذا العلم بمعاذ دون أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، حيث أن بعض الناس لو أخبرته بشيء من العلم افتتن.

قال ابن مسعود: (إنك لن تحدث قومًا بحديث لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة) . رواه مسلم

وقال علي - رضي الله عنه: (حدثوا الناس بما يعرفون، أتحبون أن يكذب الله ورسوله) . رواه البخاري

8 -فضيلة معاذ ومنزلته من العلم، لكونه خُص بما ذكر.

9 -استئذان المتعلم في إشاعة ما خُص به من العلم.

10 -فضل التوحيد وفضل التمسك به.

ـ ذكر المصنف في هذا الباب من النصوص ما يدل على أن الله خلق الخلق لعبادته والإخلاص له، وأن ذلك حقه الواجب المفروض عليهم.

فجميع الكتب السماوية، وجميع الرسل، دعوا إلى هذا التوحيد، ونهوا عن ضده من الشرك والتنديد، خصوصًا محمد - صلى الله عليه وسلم -.

وهذا القرآن الكريم فإنه أمر به وفرضه وقرره أعظم تقرير، وبيّنه أعظم بيان، وأخبر أنه لا نجاة ولا سعادة إلا بهذا التوحيد، وأن جميع الأدلة العقلية والنقلية والأفقية والنفسية أدلة وبراهين على هذا الأمر بهذا التوحيد ووجوبه.

فالتوحيد هو حق الله الواجب على العبيد، وهو أعظم أوامر الدين، وأصل الأصول كلها، وأساس الأعمال.

الباب الثاني

فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت