فهرس الكتاب
حيث دل الحديث على أن علم التنجيم نوع من السحر، والسحر شرك.
ما يستفاد من الحديث:
1 -تحريم التنجيم الذي هو الإخبار عن المستقبل اعتمادًا على أحوال النجوم.
2 -أن التنجيم من أنواع السحر المنافي للتوحيد.
3 -أنه كلما زاد تعلمه للتنجيم زاد تعلمه للسحر.
وللنسائي من حديث أبي هريرة:
(من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر، ومن سحر فقد أشرك، ومن تعلق شيئًا وُكِلَ إليه) . رواه النسائي (7/ 12) وضعفه الألباني
ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ
(من عقد عقدة ثم نفث فيه فقد سحر) اعلم أن السحرة إذا أرادوا عمل السحر، عقدوا الخيوط، ونفثوا على كل عقدة حتى ينعقد ما يريدونه من السحر، ولهذا أمر الله عز وجل بالاستعاذة من شرهم في قوله: {ومن شر النفاثات في العقد} يعني السواحر اللاتي يفعلن السحر.
النفث: هو النفخ مع الريق، وهو دون التفل.
والنفث فعل الساحر، فإذا تكيفت نفسه بالخبث والشر الذي يريده بالمسحور، ويستعين عليه بالأرواح الخبيثة، نفخ في تلك العقد نفخًا معه ريق، فيخرج من نفسه الخبيثة، ممازج للشر والأذى، مقترن بالريق الممازج لذلك، وقد تساعد هو والروح الشيطانية على أذى المسحور، فيصيبه السحر بإذن الله الكوني الشرعي ... [قاله ابن القيم]
(ومن سحر فقد أشرك) نص في أن الساحر مشرك، إذ لا يتأتى السحر بغير الشرك.
(ومن تعلق شيئًا وكل إليه) أي من تعلق قلبه شيئًا بحيث يتوكل عليه ويرجوه، وكله الله إلى ذلك الشيء، فإن تعلق العبد على ربه وإلهه وسيده ومولاه رب كل شيء ومليكه، وكّله إليه وكفاه، ووقاه وحفظه وتولاه، ونعم المولى ونعم النصير، أليس الله بكاف عبده؟
مناسبة الحديث للباب:
حيث دل الحديث على أن التعقيد والنفث نوعٌ من السحر.
من فوائد الحديث:
1 -تحريم محاولة السحر.
2 -أن النفث في العقد نوعٌ من الشرك.
3 -بيان أن الساحر مشرك.
4 -تحريم التعلق بغير الله.
5 -أن من اعتمد على غير الله خُذل.
6 -أن من اعتمد على غير الله كفاه.
وعن ابن مسعود أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
(ألا هل أنبئكم بالعَضْه؟ هي النميمة القالة بين الناس) . رواه مسلم (2606)
ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ
(ألا هل أنبئكم) أي أخبركم.
(العضه) بفتح العين وتسكين الضاد، الأصل: البهت.
(النميمة) نقل الكلام من شخص إلى آخر على وجه الإفساد.
مناسبة الحديث للباب:
حيث دل على أن النميمة نوعٌ من السحر، وذلك لأنها تؤثر ما يؤثر السحر أو أكثر.
ما يستفاد من الحديث:
1 -تحريم النميمة وأنها من الكبائر.
عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: (مرّ النبي - صلى الله عليه وسلم - على قبرين فقال: إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله) . متفق عليه