فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 217

ثانيًا: الصوم.

عن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر) . رواه مسلم

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (ما يزال الدين ظاهرًا ما عجّل الناس الفطر، لأن اليهود والنصارى يؤخرون) . رواه أبو داود

وعن ليلى امرأة بشير بن الخصاصية قالت: (أردت أن أصوم يومين مواصلة فنهاني عنه بشير وقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهاني عن ذلك وقال:"إنما يفعل ذلك النصارى") . رواه أحمد

ثالثًا: الجنائز.

ما رواه جرير بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (اللحد لنا والشق لغيرنا) . رواه أبو داود وأحمد

وفي رواية لأحمد: (والشق لأهل الكتاب) .

رابعًا: اللباس والزينة.

عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال: رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليّ ثوبين معصفرين فقال: (إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها) . رواه مسلم

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم) . متفق عليه

وعنه - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود ولا النصارى) . رواه أحمد والترمذي

خامسًا: الآداب والعادات.

عن جابر بن عبد الله مرفوعًا: (لا تسلموا تسليم اليهود فإن تسليمهم بالرؤوس والأكف والإشارة) . رواه الترمذي

الباب الثاني عشر

(من الشرك النذر لغير الله)

أي أنه من العبادة، فيكون صرفه لغير شركًا، فإذا نذر طاعة وجب عليه الوفاء بها، وهو عبادة وقربة إلى الله، ولهذا مدح المؤمنين به، فإن نذر لمخلوق تقربًا إليه ليشفع له عند الله، ويكشف ضره ونحو ذلك، فقد أشرك في عبادة الله

أمثلة للنذر لغير الله تعالى:

كأن يقول: للقبر الفلاني علي نذر.

أو يقول: إن نجح ابني فللولي الفلاني كذا من المال.

والنذر لغير الله لا ينعقد إطلاقًا، ولا تجب فيه الكفارة، بل هو شرك تجب التوبة منه كالحلف بغير الله.

م / وقول الله تعالى: {يوفون بالنذر} .

ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ

المعنى الإجمالي للآية:

يمدح الله تعالى عباده الأبرار في هذه الآية أنهم يوفون بالنذر وبما ألزموا به أنفسهم من النذر تقربًا إلى الله.

مناسبة الآية للباب:

قال الشيخ السعدي: (فإن النذر عبادة مدح الله المؤمنين بها، وأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالوفاء بنذر الطاعة، وكل أمر مدحه الشارع أو أثنى على من قام به فهو عبادة، فإن العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة، والنذر من ذلك) .

من فوائد الآية:

1 -وجوب الوفاء بالنذر إذا لم يكن في معصية.

2 -امتدحت الآية الوفاء بالنذر، والله لا يمدح إلا على فعل واجب أو مستحب أو ترك محرم، لذا يكون الوفاء بالنذر عبادة، وصرف العبادة لغير الله شرك.

3 -الحث على الوفاء بالنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت