فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 217

من فوائد الآية:

1 -الآية نصٌّ في أن دعاء غير الله والاستغاثة به شركٌ أكبر.

2 -أن جلب النفع ودفع الضر من خصائص الله عز وجل.

3 -أن أصلح الناس لو دعا غير الله صار من الظالمين، أي المشركين فكيف بغيره.

4 -أن من دعا غير الله معتقدًا أنه يملك النفع والضر من دون الله فقد أشرك.

5 -بيان عجز آلهة المشركين، وبطلان عبادتهم.

6 -اعتبار الشرك ظلمًا، وهو أكبر الظلم

م / قوله: {وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم} ... [يونس 17]

ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ

{وإن يمسسك الله} وإن ينزل.

{بضر} بفقر أو مرض، أو غير ذلك من أنواع الضر.

{فلا كاشف له} فلا مزيل له.

{وإن يردك بخير} يقدر لك خيرًا.

{فلا راد لفضله} فلا مانع لفضله.

المعنى الإجمالي:

يخبر الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - في هذه الآية: أن الخير والشر كليهما من الله عز وجل، وأنه لا يملك أحد من الخلق كائن من كان كشف الضر عن أحد ولا دفع الخير عن أحد، وأن التصرف المطلق كله لله يحرم من يشاء بحكمته ويعطي من يشاء بحكمته وبفضله، وأنه كثير المغفرة لمن تاب حتى من الشرك كثير الرحمة لمن أناب.

مناسبة الآية للباب:

حيث دلت على أن كشف الضر وجلب النفع من خصائص الله، فيكون طلبهما من غير الله شركًا به.

من فوائد الآية:

1 -أن الله سبحانه وتعالى هو المتفرد بالملك والقهر والعطاء والمنع، كما قال سبحانه وتعالى: {ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم} .

2 -أنه لا يكشف الضر إلا الله، وهذا كقول النبي - صلى الله عليه وسلم: (. . . واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك) . رواه الترمذي

3 -أن الخير والشر مقدران من الله.

4 -إثبات صفة الإرادة لله.

5 -إثبات صفة المشيئة لله.

6 -إثبات كمال ملك الله وسلطانه.

7 -إثبات اسمين من أسماء الله وهما: الغفور والرحيم، ويتضمنان صفتي المغفرة والرحمة.

م / وقوله: {فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه} ... [العنكبوت 17]

ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ

قال ابن كثير:( {فابتغوا} أي اطلبوا.

{عند الله الرزق} أي لا عند غيره لأنه المالك له، وغيره لا يملك شيئًا من ذلك.

{واعبدوه} أي أخلصوا له العبادة وحده لا شريك له.

{واشكروا له} أي على ما أنعم عليكم.

{إليه ترجعون} أي يوم القيامة يجازي كل عامل بعمله) أ. هـ

المعنى الإجمالي:

أمر الله تعالى بابتغاء الرزق عنده لا عند غيره، ممن لا يملك رزقًا من الأوثان وغيرها، لما قال تعالى في أول الآية: {إنما تعبدون من دون الله أوثانًا وتخلقون إفكًا} .

مناسبة الآية للباب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت