فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 217

5 -أن فيها شاهدًا لما نقل عن بعض السلف: أن البدعة سبب الكفر، وأنها أحب إلى إبليس من المعصية.

6 -معرفة الشيطان بما تؤول إليه البدعة، ولو حَسُنَ قصد الفاعل.

7 -ومنها: معرفة القاعدة الكلية وهي: النهي عن الغلو، ومعرفة ما يؤول إليه، أي: من الشرك.

8 -مضرة العكوف على قبر لأجل عمل صالح.

9 -النهي عن التماثيل والحكمة في إزالتها.

10 -التصريح أنهم لم يريدوا إلا الشفاعة.

11 -ظنهم أن الذي صوروا الصور أرادوا ذلك.

12 -التحذير من التصوير وتعليق الصور ولا سيما العظماء.

13 -التصريح بأنها لم تعبد حتى نسي العلم.

14 -أن سبب فقد العلم موت العلماء.

وعن عمر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا تُطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عَبدٌ فقولوا عبد الله ورسوله) . أخرجه البخاري (3445) ومسلم (1691)

ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ

(عن عمر) هو ابن الخطاب بن نفيل، أمير المؤمنين، أفضل الصحابة بعد الصديق ـ رضي الله عنهما ـ، ولي الخلافة عشر سنين ونصف، استشهد في ذي الحجة سنة (23 هـ) .

(لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم)

الإطراء: مجاوزة الحد في المدح، والكذب فيه.

(إنما أنا عبد الله ورسوله) أي لا تمدحوني، فتغلوا في مدحي كما غلت النصارى في عيسى.

فأبى المشركون إلا مخالفة أمره وارتكاب نهيه، فعظموه بما ينهاهم عنه وحذرهم منه، وناقضوه أعظم مناقضة، وضاهوا النصارى في غلوهم وشركهم، ووقعوا في المحذور، وجرى منهم الغلو والشرك شعرًا ونثرًا ما يطول عده.

المعنى الإجمالي:

يقول - صلى الله عليه وسلم: لا تمدحوني فتغلوا في مدحي كما غلت النصارى في عيسى - عليه السلام - فادَّعوا فيه الألوهية، إني لا أعدو أن أكون عبدًا لله ورسولًا منه فصفوني بذلك ولا ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله.

مناسبة الحديث للباب:

حيث دل على حديث على أن الغلو في النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو أشرف الخلق يخرج المسلم من دينه، كما أخرج النصارى من دينهم غلوّهم في عيسى - عليه السلام -.

من فوائد الحديث:

1 -أن الغلو في الصالحين شرك.

2 -قال الشيخ السعدي رحمه الله: " واعلم أن الحقوق ثلاثة:

حق خص لله لا يشاركه فيه مشارك، وهو التأله وعبادته وحده لا شريك له، والرغبة والإنابة إليه حبًا وخوفًا ورجاءً.

وحق خاص بالرسل عليهم صلوات الله، وهو توقيرهم وتبجيلهم والقيام بحقوقهم الخاصة.

وحق مشترك، وهو الإيمان بالله ورسله، وطاعة الله ورسله، ومحبة الله ورسله، ولكن هذه لله أصلًا وللرسل تبعًا لحق الله ". أ. هـ

3 -حرص النبي - صلى الله عليه وسلم - على سد الذرائع.

4 -أن الغلو في الصالحين سبب للوقوع في الشرك.

5 -إثبات غلو النصارى.

6 -أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - عبدٌ لا يُعبد، ورسول لا يُكذب.

7 -التحذير من التشبه بالكفار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت