وآية ذلك أن محنة الرافضة محنة اليهود ، قالت [ اليهود ] : لا يصلح الملك إلا في آل داود ، وقالت الرافضة: لا تصلح الإمامة إلا في ولد على ، وقالت اليهود: لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المسيح الدجال وينزل السيف من السماء ، وقالت الرافضة: لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المهدي وينادى منادٍ من السماء ، واليهود يؤخرون [ الصلاة إلى اشتباك النجوم ] ، وكذلك الرافضة يؤخرون المغرب إلى اشتباك النجوم ، والحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"لا تزال أمتى على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم"، واليهود تزول عن القبلة شيئًا وكذلك الرافضة ، واليهود تنود في الصلاة ، وكذلك الرافضة ، واليهود تسدل أثوابها في الصلاة وكذلك الرافضة ، واليهود لا يرون على النساء عدة ، وكذلك الرافضة واليهود حرفوا التوارة وكذلك الرافضة حرفوا القرآن واليهود قالوا: افترض الله علينا خمسين صلاة وكذلك الرافضة ، واليهود يستحلون أموال الناس كلهم ، وكذلك الرافضة ، وقد أخبرنا الله عنهم بذلك في القرآن أنهم: { قالوا ليس علينا في الأميين سبيل } [سورة آل عمران: 75]
(1) الرخم نوع من الطير ، واحدته رخمة يوصف بالغدر والقذر وهو من لئام الطير قاله في لسان العرب .
وكذلك الرافضة ، واليهود تسجد على قرونها في الصلاة ، وكذلك الرافضة ،
واليهود لا تسجد حتى تخفق برؤوسها مرارًا شبه الركوع ، وكذلك الرافضة ، واليهود تبغض جبريل ويقولون: هو عدونا من الملائكة ، وكذلك الرافضة يقولون غلط [ جبريل ] بالوحي على محمد ، وكذلك الرافضة وافقوا النصارى في خصلة النصارى: ليس لنسائهم صداق إنما يتمتعون بهن تمتعًا ، وكذلك الرافضة يتزوجون بالمتعة ويستحلون المتعة .