فهرس الكتاب
أن أصل هذا العلم كان موجودًا بين الصحابة متوفرًا بينهم أكثر ممن جاء بعدهم؛ ثم يذكر الحبشي أسماء للصحابة والتابعين ممن خاضوا فيه -حسب زعمه- أمثال: ابن عباس، وابن عمر عندما ردوا على المعتزلة، وأيضًا الإمام علي -رضي الله عنه- عندما أقام الحجة على الخوارج وغيرهم، وكذلك عمر بن عبد العزيز، والحسن بن محمد بن الحنفية وغيرهما، وأيضًا ربيعة الرأي، والحسن البصري (1) .
يدعي الحبشي أن الإمام الشافعي:"أتقن هذا العلم -علم الكلام- الذي لأهل السنة، قبل أن يتقن علم الفقه" (2) ، أما ما يروى عن ذم علم الكلام عن الشافعي وغيره -كما يقول الحبشي- فالمراد به الكلام المذموم الذي يكون من أهل البدعة (3) ، أو أن تكون تلك المقولة ضعيفة لا يُعتد بها (4) .
ويدعي الحبشي أن الإمام مالك تكلم في علم الكلام (5) ، ويزعم أن أبا حنيفة ألف في علم الكلام خمس رسائل، وأنه كان يذهب من بغداد إلى البصرة لمناظرة المعتزلة والمشبهة والملاحدة (6) .
(1) - انظر: صريح البيان للحبشي ص14-15.
(2) - إظهار العقيدة السنية للحبشي ص16، 105.
(3) -إظهار العقيدة السنية للحبشي ص19 بتصرف، وانظر: المطالب الوفية للحبشي 18-116.
(4) - انظر: صريح البيان للحبشي ص15-17.
(5) - انظر: إظهار العقيدة السنية للحبشي ص20، المطالب الوفية للحبشي ص19.
(6) - إظهار العقيدة السنية للحبشي ص37، وانظر: صريح البيان للحبشي17-18، المطالب الوفية للحبشي18.