فهرس الكتاب
يَجِيءُ أَقْوَامٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ" [البخاري - كتاب الشهادات - باب لايشهد على شهادة زور اذا شهد] "
ولابد أن يتحقق في مصطلح السلف عاملان:
-الأول: العامل الزمنى وهو إدراك الفترة الزمنية التى حددها الرسول صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الذى ذكرناه.
-الثانى: العامل (المنهجى) ويتمثل في طريقتهم التى فهموا بها القرآن وأنه لا تعارض بين العقل والنقل وأنه لو إتبع النقل كاملًا لكان فيه الكفاية والهداية لأن الذى خلق العقل هو الذى أرسل إليه النقل فمحال أن يرسل إليه ما يُفسده ولذلك لم يقدموا العقل على النقل لأنه ليس هناك تعارض بينهما.
سؤال:
هل يمكن أن يكون هناك سلف في وقتنا هذا ام ماذا؟
ذكرنا أن السلف لابد أن يتحقق فيهما عاملان عامل الزمن وعامل المنهج لكن كل من إقتدى بهم وسار على نهجهم على مدى العصور والأزمان يُسمى سلفى نسبةً إليهم لكنها سلفية عقيدة لأن السلف سبقوا زماننا فكل من قال بالكتاب والسنة بفهم سلف الأمة يصير سلفيًا لكن كما وضحنا سلفية عقيدة ومنهج وهُم لمن بعدهم سلف، وللتوضيح السلفية ليست جماعة أو حزب إنما هى منهج فكل من سار على نهج السلف فهو يسمى سلفى.
تعريف الأُمة الوسط: هُم خيار الناس وعدولهم كما قال تعالى: {وكذلك جعلناكم أُمةً وسطًا}
قوله: فعن أبى يوسف رحمه الله تعالى أنه قال لبشر المريسى: العلم بالكلام هو الجهل، والجهل بالكلام هو العلم وإذا صار الرجل رأسًا في الكلام قيل زنديق أو