ويحذرونهم العذاب والهلاك الدنيوي: (( فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ ) ) (146) .
وفي الآخرة يبشرون الطائعين بالجنة ونعيمها: (( وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) ) (147) .
ويخوفون المجرمين والعصاة عذاب الله في الآخرة: (( وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ ) ) (148) .
-وأرسل الله الرسل لإعطاء الأسوة الحسنة للناس في السلوك القويم، والأخلاق الفاضلة والعبادة الصحيحة، كما قال تعالى في
شأن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: (( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ) ) (149) .
و - الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولًا: - نؤمن بأن محمدًا صلى الله عليه وسلم هو عبدالله ورسوله ، وأنه سيد الأولين والآخرين، وهو خاتم الأنبياء فلا نبي بعده، وقد بلغ الرسالة، وأدى الأمانة ، ونصح الأمة ، وجاهد في الله حق جهاده .
-ويجب أن نصدقه فيما أخبر به، ونطيعه فيما أمر، ونبتعد عما نهى عنه وزجر، وأن نعبد الله على وفق سنته صلى الله عليه وسلم، وان نقتدي به دون غيره، قال تعالى: (( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ) ) (150)
-ويجب أن نقدم محبة النبي صلى الله عليه وسلم على محبة الوالد والولد وجميع الناس كما قال صلى الله عليه وسلم:"لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين" (151)
ومحبته الصادقة تكون باتباع سنته والاقتداء بهديه .