وأما الاستدلال بقوله صلى الله عليه وسلم: (( طوله ستون ذراعا ) )فإن كانت هذه اللفظة محفوظة فكأن قوله: (( خلق آدم على صورته ) )فتم الكلام , ثم قال: (( طوله ستون ذراعا ) )إخبارا عن آدم بذلك على حديث الثوري , عن أبي الزناد , عن موسى بن أبي عثمان , عن أبي هريرة رضي الله عنه , عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( إن الله عز وجل خلق آدم على صورته ) ), ذكرت بدلالة حديث ابن عمر رضي الله عنهما, وما ذكرته عن أحمد
[ حديث تقليب القلوب بين أصبعين من أصابع الله ]
فقال لي جوابا عن حديث أنس: (( إن القلوب بين إصبعين من أصابع الله يقلبها ) ) [1] : إنما هما نعمتان
(1) - حديث صحيح من حديث أنس بن مالك تقدم تخريجه (ص6)