الصفحة 20 من 27

فقلت له: رواه حماد بن سلمة, عن قتادة, عن عكرمة, عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم

فقال لي: حماد بن سلمة ضعيف [1]

فقلت من ضعفه ؟

فقال لي: يحيى القطان

فقلت له: هذا تخرص على يحيى , لم يقل يحيى هذا , وإلا فمن حدثك ؟ , فلم يقل من حدثه

وقال لي: أيما أثبت عندك حماد بن سلمة أو سِمَاك ؟

قلت: حماد بن سلمة أثبت , وسماك مضطرب الحديث

(1) - قال الحافظ الذهبي في (( من تكلم فيه ) ) (93) : حماد بن سلمة م على إمام صدوق له أوهام وحماد ابن زيد أثبت منه قال ابن معين إذا رأيت من يقع في حماد بن سلمة فاتهمه على الإسلام وقال الحاكم قد قيل في سوء حفظه وجمعه بين جماعة في إسناد واحد بلفظ واحد ولم يخرج له مسلم في الأصول إلا عن ثابت البناني وله في صحيحه أحاديث في الشواهد ثابت اهـ

وقال في (( سير أعلام النبلاء ) ) (7\446) : وروى إسحاق الكوسج عن ابن معين قال حماد بن سلمة ثقة وقال علي بن المديني هو عندي حجة في رجال وهو أعلم الناس بثابت البناني وعمار بن أبي عمار ومن تكلم في حماد فاتهموه في الدين

وروى أحمد بن زهير عن يحيى قال إذا رأيت إنسانا يقع في عكرمة وحماد بن سلمة فاتهمه على الإسلام

وقال شيخ الإسلام (أبو إسماعيل الانصاري) في (( الفاروق ) )له قال أحمد بن حنبل: إذا رأيت الرجل يغمز حماد بن سلمة فاتهمه على الإسلام, فإنه كان شديدا على المبتدعة

وقال ابن حبان: لم ينصف من جانب حديثه واحتج بأبي بكر بن عياش وبابن أخي الزهري وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار فإن كان تركه إياه لما كان يخطىء فغيره من أقرانه مثل الثوري وشعبة ودونهما كانوا يخطئون فإن زعم أن خطأه قد كثر من تغير حفظه فكذلك أبو بكر ولم يكن مثل حماد بالبصرة ولم يكن يثلبه إلا معتزلي أو جهمي لما كان يظهر من السنن الصحيحة وأنى يبلغ أبو بكر بن عياش مبلغ حماد بن سلمة في إتقانه أم في كم أم في علمه أم في ضبطه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت