فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 51

وانتفع منه في علم الحديث والنظر في آراء فقهاء المذاهب والمقارنة بينها.

ويعد الشيخ ابن باز شيخه الثاني في التحصيل والتأثير بعد شيخه السعدي - رحم الله الجميع -.

وتخرج الشيخ - رحمه الله - من المعهد العلمي ثم تابع دراسته الجامعية انتسابًا حتى نال الشهادة الجامعية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.

أعماله و آثاره:

بدأ التدريس منذ عام 1370هـ في الجامع الكبير بعُنيزة في عهد شيخه السعدي, وبعد أن تخرج من المعهد العلمي بالرياض عُيِّن مُدَرِّسًا في المعهد العلمي بعُنَيْزَة عام 1374هـ، وفي عام 1376هـ توفيَ شيْخُه السعدي فتولى بعده إمامة المسجد بالجامع الكبير والخطابة و التدريس فيه.

وعُيِّن أستاذًا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فرع القصيم، ودرَّس في المسجد الحرام والمسجد النبوي في مواسم الحج والعمرة، وشارك في عدة لجان علمية، وكان عضوًا في هيئة كبار العلماء، وحاز جائزة الملك فيصل العالمية.

اعتنى الشيخ بتوجيه طلبة العلم وإرشادهم، والصبر على تعليمهم والاهتمام بشؤونهم.

وباشر التعليم منذ 1370هـ إلى آخر ليلة من رمضان عام 1421هـ (أكثر من نصف قرن) وحرَّر الفتاوى، وعقد اللقاءات العلمية المنتظمة والمجدولة الأسبوعية والشهرية والسنوية.

وأخيرًا توِّجَت جهوده العلمية وخدمته العظيمة التي قدمها للناس في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت