فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 51

المبحث الثاني

[مصادر الشارح وموارده]

بالنظر إلى سعة «الشرح» ، واستيعابه، إلا أنَّنا نلحظ قلة المصادر والموارد التي يحيل إليها الشارح رَحِمَهُ اللَّهُ؛ وهذا راجعٌ إلى كون «الشرح» عبارة عن دروسٍ ألقاها الشيخ مشافهة على تلاميذه، وليس تأليفًا مستقلًا، يجمع له الشيخ كل ما في مكتبته من المصادر والمراجع العامة والخاصة، ويوثق كل ما ينقله في حينه، فكان الشيخ يشرح ويعلق على المتن على طريقة الدروس التي تقام في المساجد؛ ولذلك خرج هذا «الشرح» بهذه الطريقة من قلة العزو إلى المصادر.

لكن النفس العام للشرح لا يخرج عما قرره أئمة أهل السنة في مسائل التوحيد وغيرها، ويأتي في مقدمتهم الإمام مالك والشافعي وأحمد رحمهم الله، الذين استشهد ببعض القواعد من تقريراتهم، ثم يأتي الإمام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم رحمهما الله، ثم يأتي أئمة الدعوة في نجد من أحفاد الشيخ محمد بن عبد الوهاب وتلاميذه.

وعلى رأسهم الشيخ سليمان بن عبد الله آل الشيخ المتوفى سنة (1233هـ) صاحب كتاب «تيسير العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد» الذي اعتمده الشيخ الشارح رحمه الله في بعض المواطن المشكلة في منهج كتاب التوحيد ومادته.

وقد نصّ الشارح ـ رحمه الله ـ على بعض تلك المصادر إما بذكر أسمائها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت