المبحث الثالث
[عناية الشارح ببيان مناسبة التراجم والأبواب والأدلة]
اجتهد الشارح رحمه الله في بيان أصالة المنهج عند الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله، ولرفع بعض الغموض أو الإبهام عن بعض تراجم الكتاب التي قد لا يدرك قصد الشيخ محمد في إيرادها، ولذلك حرص الشارح على بيان المناسبة بين أبواب الكتاب ونصوصه لقضية التوحيد التي أُلّف الكتاب لبيانها، فكان يبيّن ذلك بقوله: مناسبة الباب أو الآية أو الحديث للتوحيد، وفي هذه الطريقة من الفائدة العظيمة والدلالة القوية على عمق فهم الشارح رحمه الله، وعلى فقه الشيخ مؤلف الأصل رحمه الله. وقد ظهر ذلك في مواطن من الشرح، كما في: (2/ 224، 228، 249، 280، 325، 333، 356، 365، 395، 435، 454، 477، 499، 506، 514) .
كما حرص الشارح رحمه الله على بيان مناسبة الترجمة ودلالتها على المقصود في الباب بما فيها من نصوص قرآنية أو حديثية، أو مناسبة تلك النصوص للترجمة، وهذه بعض المواضع التي بيّن فيها الشارح ذلك: (1/ 8، 48، 63، 85، 92، 149، 200، 214 - 215، 232، 234، 306، 329، 345، 428، 456، 467، 521، 524، 528، 2/ 82، 174، 202، 243) .
كما حرص الشارح رحمه الله على ربط أبواب الكتاب في وحدة موضوعية، فكان يتكلم عن مناسبة الباب للذي قبله، من تلك المواضع: (1/ 60، 91، 113، 147، 283، 419، 2/ 20، 66، 87، 167) .