المطلب الثاني: عنايته بأصول الفقه والفقه:
لقد ظهرت عنايته بأصول الفقه، والفقه، والاستفادة من مسائل هذين العلمين في تقرير العقيدة في عدة مواضع:
1 ـ عنايته بأصول الفقه:
تكلّم الشيخ ـ رَحِمَهُ اللَّهُ ـ على عدة مسائل أصولية؛ منها:
-النكرة في سياق النفي، كما في (1/ 23 و 207 و 295) .
- (مَنْ) الشرطية وأنها تفيد العموم، كما في (1/ 120 و 123) .
- (مَنْ) الموصولة وأنها تفيد العموم، كما في (1/ 127) .
-النكرة في سياق الشرط وأنها تفيد العموم، كما في (1/ 123) .
-الاستدلال بالدليل الخاص على العام، كما في (1/ 407) .
-إعمال الدليلين (الجمع بين الأدلة) ، كما في (1/ 405) .
-قاعدة سد الذرائع، كما في (1/ 429) .
-النسخ، كما في (1/ 431) .
-الخاص والعام، كما في (1/ 407، 431) .
-مسألة شرع من قبلنا، كما في (1/ 73) .
-قول التابعي: من السنة كذا، كما في (1/ 193) .
2 ـ عنايته بالفقه:
كما تطرّق الشارح رحمه الله إلى بعض المسائل الفقهية وإن كانت يسيرة مقارنة بالمسائل الأصولية.