النوع السابع: نصوص الرفع إليه تعالى .
النوع الثامن: أحاديث نزول الله تعالى إلى السماء الدنيا .
النوع التاسع: أحاديث معراجه صلى الله عليه وسلم إلى ربه .
النوع العاشر: أحاديث إشارته صلى الله عليه وسلم إلى ربه , الدالة على أن الله تعالى فوق هذا الكون , ومنها حديث حجة الوادع (1) .
النوع الحادي عشر: سؤال النبي صلى الله عليه وسلم الجارية عن الله تعالى بقوله ( أين الله ) , وجوابها ( في السماء ) , وإقرار النبي صلى الله عليه وسلم إياها وشهادته على إيمانها (2) .
المبحث الثاني
في إجماع بني آدم على علو الله تعالى على العالم وأنه بائن عن الكون .
لقد أجمعت رسل الله تعالى واتفقت كتبه المنزلة (3) بل العرب والعجم (4) , والآدميون عربهم وعجمهم مؤمنهم وكافرهم (5) واتفقت بذلك كلمة المسلمين والكافرين (6) على أن الله تعالى فوق العالم عالٍ على عباده (7) .
ولم يخالف في ذلك أحد من بني آدم إلا شرذمة من الفلاسفة والجهمية والمعطلة والأشعرية
والماتريدية (8) .
(1) رواه مسلم 2/890 .
(2) رواه مسلم 1/381 - 382 , ومالك 2/776 - 778 , وأبو داود 1/570-572 , 3/587 - 588 , والنسائي 3/14 - 18 وغيرهم .
(3) غنية الطالبين 1/63 , الصواعق المرسلة 4/1279 , ومختصر الصواعق 2/205 .
(4) تأويل مختلف الحديث 172 , والتمهيد لابن عبدالبر 7/134 .
(5) انظر مجموع الفتاوى 5/320 , واجتماع الجيوش 284 .
(6) رد الدلرمي على بشر المربسي 25 .
(7) راجع درء التعارض 6/208 , ونقض المنطق 52 , ومجموع الفتاوى 4/61 و 5/275 , والرد على الجهمية للدارمي 20-21 .
(8) انظر إثبات العلو لابن قدامة 131 , ودرء التعارض 6/209 , 266 , والحموية 24 , ومجموع الفتاوى 5/20 , 271 , وبيان تلبيس الجهمية 1/127 , وشرح الطحاوية 327 .