الصفحة 43 من 121

ثالثًا: ابن عبّاس(ت 68 هـ)

كان ابن عبّاس - رضي الله عنهما - يسمّى البحر، لسعة علمه2، وكان أعلم النّاس في زمانه بعلم العربية والشعر وتفاسير القرآن3.

وحسبك في علم ابن عباس في مجال العربية قول ابن جني:"ينبغي أن يحسن الظن بابن عباس، فيقال: إنه أعلم بلغة القوم من كثير من علمائهم4"أي: علمائهم الذين تخصصوا في علم العربية بعد أن نضجت.

ونستطيع القول: إن لابن عباس الحظ الوافر في تأسيس علوم العربية لغة ونحوا: ودفع عجلتها بقوة، لما أثر عنه من نشاط مشهور في هذا الشأن.

1 ينظر: أثر القرآن في أصول مدرسة البصرة 39.

2 ينظر: أسد الغابة 3/187، وتحفة الأحوذي 10/327.

3 ينظر: أسد الغابة 3/187، 188.

4 المحتسب 2/342.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت