الصفحة 1 من 26

بطل قضى نحبه تحت لواء التوحيد

الشيخ المجاهد والداعية العامل

(حتى لا ننسى إخواننا الذين سبقونا على درب الجهاد)

أبو أنس الشامي

عمر يوسف جمعة صالح

بقلم؛ أبي محمد المقدسي

رحمك الله أخي أبا أنس وحفظ الله ذريتك من بعدك أنس ومالك وميمونة، بحفظك لدينه وإسلامه وبنصرتك لدعوته وتوحيده ..

عرفتك منذ كنا صغارًا في مساجد الكويت، وتربينا سويًا في مساجد السالمية، مسجد السلف والخلف والمدعج والرومي، تلك كانت مرابعنا التي نشأنا ورتعنا سويًا فيها، وكانت مخايل حب العلم والحرص على طلبه بادية على شمائلك منذ الصغر .. ولذلك فما أن أنهيت دراستك الثانوية حتى توجهت إلى المدينة المنورة للدراسة في الجامعة الإسلامية والتي كانت أمنيتنا شبابًا آنذاكَ ..

وبدأت تتدرج في طلب العلم على المشايخ، ووفقك الله تعالى فحزت على قسط منه بجهدك وجدك ومطالعتك واجتهادك وهمتك العالية فبرزت على كثير من أقرانك ..

وكما برزت عليهم في طلب العلم فقد برزت عليهم أيضا في العمل بعلمك وترجمته إلى واقع والدعوة إليه وتدريسه والصبر على ذلك، وكان لك أثر ظاهر في تدريس الشباب وتوجيههم إلى طلب العلم والدعوة إلى الله والتربية والذب عن دين الله، فانجذب الشباب والناس إلى دروسك وأحبوا أسلوبك وتواصوا بحضور محاضراتك في مساجد صويلح وعمان والزرقاء وغيرها، ولم تسلم من أذى أعداء الله الذين يخشون نشاط وحركة الدعاة المخلصين فاستدعيت مرارًا وضيق عليك وسجنت فلم تخضع لهم .. ولا ينسى دروسك إخوة البوسنة ولا مركز البخاري برواده ولا جمعية الكتاب والسنة التي أنعشها نشاطك ..

وأخيرًا أرض الرافدين حيث صدّقت دعوتك بفعالك وصبغت أقوالك بدمائك ..

كنت تطعن بسنان علمك في نحور المخذلين وتضرب بحد لسانك شبه المرجفين ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت