الصفحة 15 من 26

في ذكرى مقتل إخواننا المجاهدين الأربعة في كردستان

)مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)

بقلم؛ أبي محمد المقدسي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.

في مثل هذا اليوم قتل إخواننا الأربعة:

رائد خريسات

معتصم درادكه

لؤي حياصات

محمود النسور

رحمهم الله تعالى وتقبلهم في الشهداء الأبرار.

شباب في مقتبل العمر ولكنهم كبار بنفوسهم الأبية وهممهم العالية الوفية ...

وإذا كانت النفوس كبارا ... تعبت في مرادها الأجسام

قتلوا بعيدا عن ديارهم في جبال كردستان بعد أن خرجوا مهاجرين من ذل هذه الدار بحثا عن العزة والجهاد والاستشهاد .. وقد حزنت جد على مغادرتهم لنا يوم غادروا وكنت من المعارضين لهذا خصوصا لأمثال الأخ الحبيب والقائد الشهيد كما نحسبه والله حسيبه رائد خريسات فقد كان رحمه الله شعلة عز وقادة لدعوة التوحيد في هذا البلد وقد تأثر به كثير من إخوانه .. أذكره أول أيام عرفته بها يوم تردد لزيارتي في سجن سواقه ومنذ أول زيارة تفرست فيه النجابة والحب لهذه الدعوة والتحرق لنصرة التوحيد والدين ..

ونفس الشريف لها غايتان ... ورود المنايا ونيل المنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت