شاء ابتلاكم بالسجن، وإن شاء رزقكم الشهادة، وليس لكم أن تشترطوا فتقولوا؛ نريد شهادة ولا نريد سجنًا) أهـ.
عذرا شيخنا وحبيبنا، العلم الأشم الأسير، فوالله إننا لمقصرون في حقك أشد التقصير.
لم ننسك شيخنا، فما زلت في قلوبنا نبتهل إلى الله تعالى ليل نهار أن يمكننا فنفك أسرك، ويجمعنا بك في ميادين نصرة دينه، فنحسبك - أي والله - من أنصار الله الربيين.
وقد رأيت مقالة الشيخ عبد الآخر حماد هذه، فآلمتني وأثارت بي الشجون، فرأيت أن أثبتها في موقعي [1] ، تذكيرا لي ولغيري بتقصيرنا في حق هذا العلم الجليل، علّ هذا التذكير يساهم في التحرك لنصرة شيخنا بكل سبيل.
وإن من أعجز الناس مع عجز عن نصرته ولو بالدعاء.
فلنتذكر شيخنا الجليل في ليالي هذا الشهر الفضيل، ونخلص في الدعاء له ولسائر أسرى المسلمين؛ أن يثبتهم الله على الحق المبين، ويفك أسرهم، ويكبت عدوهم، ويمكن لعباده المؤمنين.
أبو محمد المقدسي
منتصف شهر رمضان/1423 هـ
(1) المقالة بعنوان؛"عمر عبد الرحمن؛ الأسير المنسي"، وهي مثبتة تحت باب"فكوا العاني"، في الموقع [المنبر] .