الصفحة 111 من 183

… (( قبل أن أبدأ هذا الكتاب، كنت أدرك تمامًا صعوبة هذا العمل بل استحالته تقريبًا.. ولكننى شرعت فيه، لأننى كنت أعلم أن شخصًا ما لابد سيؤديه.. لأن الناس لا يستطيعون أن يتبعوا الحضارة العصرية في مجراها الحالى لأنهم آخذون في التدهور والانحطاط. لقد فتنهمن جمال علوم الجماد. إنهم لم يدركوا أن إحساسهم وشعورهم تتعرض للقوانين الطبيعية - وهى قوانين أكثر غموضًا وإن كانت تتساوى في الصلابة مع القوانين الطبيعية - وهى قوانين أكثر غموضًا وإن كانت تتساوى في الصلابة مع القوانين الدنيوية - كذلك فهم لم يدركوا أنهم لا يستطيعون أن يعتدوا على هذه القوانين دون أن يلاقوا جزاءهم. ومن ثم يجب أن يتعلموا العلاقات الضرورية للعالم الدنيوى، ولأترابهم أبناء آدم، ولذاتهم الداخلية، وتلك التى تتصل بأنسجتهم وعقولهم، فإن الإنسان يعلو كل شىء في الدنيا، فإذا انحط وتدهور، فإن جمال الحضارة، بل حتى عظمة الدنيا المادةي لن تلبث أن تزول وتتلاشى .. لهذه الأسباب كتبت هذا الكتاب ) ).. (ص 10 - 11) 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت