الصفحة 143 من 183

… (( إن ما قد نشأ بيننا الآن من قلة الزواج وكثرة الطلاق وتفاحش العلاقات غير المشروعة - الدائمة والعارضة - بين الرجال والنساء ، يدل كله على أننا راجعون القهقرى إلى البهيمية. فالرغبة الطبيعية في النسل إلى التلاشى، والجيل المولود حبله على غاربه، والشعور بكون تعمير الأسرة والبيت لازمًا لبقاء المدنية والحكم المستقل، يكاد ينتفى من النفوس. وبخلاف ذلك أصبح الناس ينشأ فيهم الإغفال لمال المدنية والحكومة وعدم النصح لهما ) )000000000 (ص137) 0

… (( كل هذا الاتباع لأهواء النفس، والنفور من تبعات الزوجية، والتبرم بالحياة العائلية، والارتخاء في الروابط الزوجية، يكاد يذهب في المرأة عاطفة الأمومة الفطرية، التى هى أشرف العواطف الروحية وأسماها في النساء، والتى لا يقف عليها بقاء الحضارة والتمدن فحسب، بل بقاء الإنسانية جمعاء . وما نجمت سيئات منع الحمل وإسقاط الجنين، وقتل الأولاد، إلا ينضوب هذه العاطفة في نفسن المرأة. فالمعلومات عن تدابير منع الحمل موفورة لكل فتى وفتاة في الولايات المتحدة الأمريكية على الرغم من قيود القانون. والآلات والعقاقير المانعة للحمل معروضة للبيع في الحوانيت كالسلعة المباحة، تستصبحها دائمًا بنات المدارس والكليات - بله عامة النساء - لكتى لا تفوت إحداهن لذات عشية من عشيات الشباب، إن نسى خدينها أن يأخذ أدواته معه . فيكتب القاضى (( لندسى ) ) (فى محكمة دفنفر ) ):

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت