الصفحة 144 من 183

… (( 495 بنتًا في السن الباكرة من بنات المعاهد الثانوية اعترفن لى بأنهن كن قد جربن العلاقة الجنسية مع الصبيان، إلا أنه لم تحمل منهن إلا خمس وعشرون. وأما الباقيات فسلم بعضهن من الحمل بمحض الاتفاق. ولكن كانت لأكثرهن خبرة كافية بتدابير منع الحمل. وهذه الخبرة قد عمت فيهن إلى حد لا يكاد الناس يصيبون في تقديره ) ) (1) ……… (ص139)

… (( وقد ذكرت في مجلة أمريكية هذه الأسباب التى لا تزال تؤدى إلى رواح الفحشاء وقبولها هناك ، بالكلمات الآتية:

(1) كتب القاضى هذا الكلام في سنة 1922ت .. وهذه الحالة تعتبر رجعية ! فالتقدم لا يتوقف ! ولعل هذا ما تريده بعض صحافتنا، وتعتبره رسالة لها ولكنها ليست رسالة لحساب هذا البلد. وإنما لحساب صهيون، وبروتوكولات صهيون! .. إن واحدة من هذه الصحف تحدثت عن عدم كفاية الجيش التركى لأن طائفة (( الدونما ) )الصهيونية قد أشاع فيه الانحلال. فأصبح الضابط التركى يصلح لكل شىء إلا للقتال بعد ما ضيعته الصهيونية وعلمته التسكع في شارع أتاتورك لمغازلة الفتيات! فما الذى تصنعه هذه الصحف في شعوبنا؟ وهل تصنع إلا ما صنعته الدونما في تركيا؟ لذلك يحق لنا أن نسأل لحساب من تعمل وتنشر في شبابنا التميع والفساد؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت