الصفحة 17 من 44

وهنالك نصوص في الكتاب والسنة تؤيد هذه النتيجة وتثبت هذه الحقيقة.

المبرر الثالث

المبشرات النصية في الكتاب والسنة

هنالك نصوص كثيرة تطمئن النفس وتؤذن أن الإسلام سيتقدم لإنقاذ البشرية كلها إن شاء الله.

أ. ففي الكتاب العزيز:

1- (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون، هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون)

(التوبه: 32-33)

قال الشافعي: ( ليظهرن الله دينه على الأديان حتى لا يدان الله إلا به وذلك متى شاء الله) ، لا بد إن شاء الله أن يعم هذا الدين الأرض ليظهر على الدين كله، لا بد أن يبدد هذا النور ظلمات الجاهلية التي عمت الأرض، لا لشيء إلا لأنه دين الله الذي يشبع الروح وينسجم مع الفطرة وترتاح له النفس ويستقر به الضمير، وكما بين الله عزوجل في مبررات سيادته وانتشاره أنه الهدى ودين الحق، ولذا لا جرم أن الحق ثابت والباطل زاهق.

بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق)

الأنبياء: 18)

2-والحق أصيل في الأرض والنفس، والباطل دخيل لصيق في الأرض والنفس كذلك.

(ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون، ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار)

(إبراهيم: 24-25)

3-والحق نافع يبقى والباطل زبد زائل.

(أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال)

(الرعد: 16-17)

أما بشارات النبوة فهي كثيرة جدا وإليك بعضها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت