الصفحة 19 من 44

4-قال ص: تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ملكا عارضا فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكا جبريا فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت (2) [ذكره حذيفة مرفوعا ورواه العراقي عن طريق أحمد قال: هذا حديث صحيح] .

هذه الأحاديث تطمئن القلب أن هذا الدين سيعود لينقذ ال إنسان المعذب ويأخذ بيده من الهوة السحيقة إلى المرتقى السامق، سيطهره ويريحه ويقدم إليه إنسانيته التي فقدها.

سيجد الإنسان أنه ولد من جديد، سيتذوق السعادة والطمأنينة ويشعر أنه مخلوق كريم إن شاء الله.

وهناك حديث رواه البزار بسند صحيح وهو قريب في لفظه من الحديث الرابع: إن أول دينكم نبوة ورحمة تكون فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفها الله جل جلاله، ثم يكون ملكا عضا فيكون فيكم ما شاء الله أن يكون ثم يرفعه الله جل جلاله، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة تعمل في الناس بسنة النبي ويلقي الإسلام بجرانه في الأرض يرضى عنها ساكن السماء وساكن الأرض لا تدع السماء من قطر إلا صبته مدرارا ولا تدع الأرض من نباتها وبركاتها شيئا إلا أخرجته .

وهناك أحاديث صحيحة كثيرة تشير أن نهاية اليهود ستكون في فلسطين، وأن الجيش الذي سيقاتلهم جيش مسلم حتى يقول الشجر والحجر: يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي ورائي فاقتله .

وفي رواية البزار ورجالها ثقات رجال الصحيح كما جاء في مجمع الزوائد للهيثمي في المجلد السابع: أنتم شرقي النهر وهم غربيه ، ويعقب رواي الحديث فيقول: ولم نكن نعرف أين الأردن من الأرض يومذاك.

فهذا يعني أن المنطقة قبل المعركة الفاصلة لا بد أن تكون محكومة بالإسلام ويهيمن الإسلام على الجندي والقائد والحاكم والمحكوم، بدليل أن الشجر والحجر سينادي: يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت